 |
|
المتواجدون الآن
|
يوجد حاليا, 6 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|
|  |
Anonymous كتب "بسم الله الرحمان الرحيم
علاج الشلل الدماغي ( كهرباء . أكسجين . حرارة )
مقـــــــــدمة:
قبل شرح حقيقة علاج الشلل الدماغ و إلقاء تجربة العلاج الوحيدة و الفعالة لكل حالات الشلل الدماغي مع العلم أن كل نوع من أنواع الشلل له آلية و تجربة تخص منطق علاجه في جانب عودة الاستقرار
و هي حقائق تبث أول مرة على المستوى العربي و العالمي و لكي لا يضن بنا الضنون في جرأة طرحنا العلمي علينا أن نبرهن التسلسل العلمي المنطقي و كل الدلائل العلمية الصحيحة التي أوصلتنا إلى التوكيد بصحة تجربة العلاج الوحيدة و المقدمة في هذا المقال العلمي الوجيز.
و قبل بداية الطرح العلمي علي التذكير بشيء و هو أن حتمية هذه الأنواع من الاضطرابات هي من أملت نوع الشرح العلمي و ليس لعيب آخر يعني ليس الشلل الدماغي و لا غيره من الإعاقات أي الاضطرابات أمراض فعلية ذات شكل و صيغة حتى نتعامل معها بالصيغ و الأشكال و وصف ما لا يوصف هو عين الحمق إن لم يكن هو كل الحمق و هو نفسه سر عجز الغموض و التأخر في كشف حقائق هذه الإضطربات بمحاولة إرغام القوى في دائرة الأفعال سواء في جانب المعارف أو أي جانب حياتي و إنساني مهما كان.
الشـــــرح العلمي:
الشـلل الدماغـي: هو إعاقة تخص ماهية الحركة و هو ليس مرضا فعليا أي لا يحتوي على شكل و فعل مرضي أي ميزات مرضية مثله مثل جميع الاضطرابات كالتوحد و المتلازمات و غيرها و الفرق بين المرض و الاضطراب هو أن الاضطراب هو بداية أي مرض فعلي يعني بداية ظهور أي شيء في هذا الوجود تكون بداية ذات قوة أي لا تحمل أي صيغة و شكل و هو سر عجز جميع الجهات الطبية عن إعطاء وصف لها لأنه أصلا شيء لا يحوي صفة لكي يوصف فهو مجرد قوة مرضية و هي سر الأغلوطة أو اللبس المعرفي الذي أخذ الكثير من الوقت الأكاديمي و الذي أستنزف كثير من الطاقات العلمية في محاولاتها لتكسير سنن و قوانين علمية ثابتة .................
مـصادر الحـركـة: ثلاثة هي فمصدر حراري و مصدر هوائي ( أكسجين ) و مصدر كهربائي و هي المقومات الثلاثة للحركة و كما أن الحركة نوعان فهناك حركة تحمل شكل أي مسار و منحى فعلي له صيغة و هناك حركة أو حركات لا تحمل شكل أي ليس لها مسار يستساغ أي تأخذ جميع المسارات في أن واحد دون ثبات في وضع حركي واحد.
و لا يفوتنا التنويه بأن الجماد أي المادة تعتمد على الجانب الحراري في حركة الذرات و الجزيئات و الشوارد و إن النبات يعتمد على مصدر الهواء أي الأكسجين و أن الحيوان يعتمد على جانب الكهرباء في حركاته فإن الإنسان و هو ذروة المخلوقات فهو يعتمد على الجوانب و المصادر الثلاثة في حركاته فالإنسان متنوع في أجزاء جسمه و في حركاته و منه يؤدي حركات متنوعة حرارية بالنسبة لأطرافه أي يديه و أرجله و كهربائية بالنسبة لحركة رأسه و هوائية أي معتمدا على الأكسجين بالنسبة للجذع أي بداية من فمه و رئتيه و صدره .
أنـواع الحركــــة:
و كما أن الحركة نوعين شكلية ذات صيغ واضحة لمسارها الحركي وغير شكلية أي أن مسار حركتها يأخذ جميع الاتجاهات دون ثبات فإن من البدية و الحتمية أن تكون المصادر الحركية الثلاثة كذلك هي نوعين و أن لكل نوع حركة ما يناسبها من نوع المصدر و كمثال فالحركات الكهربائية بنوعيها تطلب و تحتاج نوعين الكهرباء سواء كهرباء فعلية أي فرق الجهد أي الكمون أي الفولط متر أو تحتاج لشدة كهربائية أي أمبير متر هذا إن كانت طبعا حركة كهربائية عديمة الشكل و المسار الحركي الكهربائي
و ما قيل عن الحركة الكهربائية بنوعيها يقال عن الجانب الحركي الحراري و الهوائي ( الأكسجين ) فكلاهما نوعين و كل نوع حركي يحتاج لمثيله من المصدر الحركي ذا الشكل أو ذا قوة عديم الشكل.
مع العلم و التنبيه أن كل ما نراه و ما نقوم به من حركات هي حركات ممزوجة أي تحوي الجانبين معا بداية من القوة الحركية التي لا تحوي مسار إلى حركة فعلية ذات شكل و فعل مساري و أن
إستقرار أحد جزئي الحركة و منه تحول الحركة لحركة شكلية كليا أو قوة حركية كليا فعندها تسمى إعاقة و شلل فما الشلل الدماغي إلا تأدية حركة غير ممزوجة و ذات جانب كلي واحد ذا صيغة حركية كلية أو تأدية قوة حركية كلية دون تفعيل الجزء الشكلي لباقي الحركة.
1/ الشلل الدماغي لحالات الأكسجين
حركات الجذع نوعان فبداية من الفم ليس له مسار حركي ثابت في جانب حركة الأكسجين و الفم يأخذ جميع الأشكال دون ثبات و منه يحتاج لأكسجين متشكل و باقي الجذع من الرئتين و الصدر لها مسار حركي واحد ثابت و منه تحتاج لأكسجين ليس متنوع أي أوزون ( أكسجين ثلاثي ) و حركة الجذع ككل من الفم للنهاية حركة هي إذا ممزوجة و تحتاج كلا النوعين من الأكسجين متشكل و غير متشكل ( أكسجين ثلاثي ) كمصدرين متنوعين لحتمية تنوع جزئي حركة الجذع و هو جزء الفم الوحيد الذي حركته لا تحوي شكل و مسار ثابت و الباقي من غير الفم التي حركتها ذات مسار واحد و هي القصبة الهوائية و الرئتين و الصدر و كل جزء في الجذع و إن استقرار الفم في وضعية ثابتة أي
حركة لها مسار واحد لهو سبب الإعاقة و هو نفسه سبب طلب المعاق بحالة الأكسجين لنوع واحد من الأكسجين أي الأوزون لأنه لم يعد يحتاج لأكسجين متشكل و لما يطلب أكسجين متشكل بعدما أستقر الفم في وضع حركي واحد مثله مثل باقي الرئتين و الصدر التي تطلب آوزن و استقرار الجذع أي تفعله كليا من جهة الحركة هو سبب ضمور باقي الجانبين الحراري و الكهربائي فليس من السنن العلمية أن يحمل شيء و أن تحمل أي ماهية فعلين أي شكلين في آن واحد و تنوع الأكسجين أي تنفس أكسجين شكلي يسبب ألم و رمي ذلك الأكسجين المتشكل عبر بزاق المعاق و ذلك ما نلاحظه في كثرة و تميز و شذوذ بزاق المعاقين لحالة نقص الأكسجين بمقارنة مع الأسوياء و ...................
2/ الشلل الدماغي لحالات الحرارة : بنفس المنطق في جانب الحركة الهوائية أي الجذع و الفم لهي نفس الآلية بالنسبة لحركة الأطراف ، فالأطراف أي اليدين و الرجلين يعتمدان على الحرارة و هي حركات أطرافنا ممزوجة بنوعين و منه نحتاج لكلا المصدرين الحراريين لأن نهاية اليد و الرجل أي الأصابع هي نهايات لم تستقر بعد من جهة الحرارة الفعلية و هي مجرد قوى حرارية و لذلك مسارها الحركي غير ثابت في وضع و مسار حركي واحد مما تطلب أنواع حرارية عكس باقي اليد أو الرجل التي تؤدي حركات ذات شكل و مسار واحد طالبة حرارة ليس لها شكل حراري متنوع أي حرارة قوة و المعاقين بسبب الحرارة و بسبب تدخل حراري في مرحلة الحمل ما هم إلا فئة استقرت نهاية أياديهم و أرجلهم و أتخذت شكل حركي و منه حراري ثابت أي غير متنوع مما أزيل الجزء الثاني من نوع الحركة الحرارية و أصبحت حركاتهم كلها ذات شكل ثابت أي بعد إن أستقر الجانب المتنوع أي ثبات نهاية الأيدي و الأرجل و منه لم يعد يطلب حرارة متنوعة و لما يطلب حركة متنوعة بعد ثبات الجزء الذي يحتاج للتنوع بعد استقراره و منه نلاحظ ألم المعاق بالحرارة بسبب تنوع حرارة الجو و هو يرمي بالحرارة الفعلية أي المتنوعة عبر الأضافر مما نلاحظ زيادة النمو السريعة للأظافر و استقرار الحركة الحرارية في شكل و صيغة كلية هو سبب ضمور جانب الكهرباء و الأكسجين في المعاق
3/ الشلل الدماغي لحالات الكهرباء: و ما قيل عن الحرارة في حركة الأطراف و الأكسجين في حركة الجذع يقال عن حركة الرأس مع الذكر أن العيوب في هذه الفئة أي رمي الكهرباء يكون في الشعر أي يبرز الخلل الكهربائي في شعر المعاق
خلاصة إن كل حركات الإنسان السوية هي مزيج بين نوعين من الحركة في جوانبه الثلاثة و استقرار نوع من هذه الأنواع يعني تفعله التام و تأديته لحركة كلية من جهة الشكل أو القوة أي خروجه من جانب المزج و ذروة الحركة من جهة كلية الشكل أو القوة لهو ما يسمى شلل أو بالأحرى و الأوضح أن المعاق الثابت لهو معاق يؤدي مسار حركي واحد أي دون تنوع أي فقد قوته الحركية في إحدى جوانبه الحركية الثلاث و المعاق المفرط الحركة هو من استقر جانب فعله الحركي أي إن إفراطه الحركي ما هو إلا عدم الثبات في مسار حركي واحد بعد إن إستقرت جانب من أعضاءه التي تؤدي مساري فعلي حركي.
ضمــور خـلايا الدمــاغ :
قبل أن نتكلم عن المنطق و الآلية الوحيد للعلاج الفعال علينا إزالة سفسطة مروجة هنا و هناك على الرفوف الأكاديمية حول مسألة علمية معقدة و هي مسألة تلف خلايا الدماغ.
أولا علينا أن نفرق علميا بين كلمة التلف و كلمة الضمور فضمور الشيء يعني تغير في صورة و شكل الشيء على حساب قوته أو تغير في قوة الشيء على حساب شكله مع الحفاظ التام في كل الحالتين على جوهر ماهية الشيء أي يبق الشيء هو نفسه.
أما التلف فهو المساس بجوهر و ماهية الشيء و فقد الشيء لجوهره يعني تحوله إلى شيء ثاني ليس له ماهية الشيء الأول الذي تلف
يعني ليس من العقل في شيء أن يقال لخلية تلفت أنها خلية أصلا بعد فقد جوهر ماهية الخلية و كذلك ليس من المنطق العلمي في شيء أن نعلن جهارا نهارا و علنا على أن الدماغ هو مقبرة و مكنسة لما هو تالف فما تلف من الإنسان يعني أنه خرج من الماهية الإنسانية و منه حتمية رميه خارج الجسم أي خارج الكائن الإنساني و لا يوجد مبرر لثباته في الجسم و يفقد بعد تلفه وجوده في حلقة التركيبة الإنسانية و ليس علينا أن نكرر عبارة التلف في خلايا الدماغي كليا أو جزئيا و ما هو حتمي في كل الإعاقات أن الدماغ أي خلايا الدماغ في نفس جانب الإعاقة هي بدورها تضمر أي تتخذ شكل أو قوة أي تستقر مثلها مثل باقي الجوانب التي ضمرت في الماهية المعطوبة و زوال الجزء المسبب للإعاقة أي الجزء الذي أستقر سواء من جهة القوة أو الفعل سيزيل و يجبر تلقائيا و فوريا عودة باقي الأجزاء المضمورة لحالتها السوية بما فيها جزء خلايا الدماغ المزعوم تلفه و أضحوكة تلف خلايا الدماغي مدعمة من جانبين أولا من جانب عدم فقه الجهات الطبية و خاصة الغربية بماهية الموجودات و الواجد عز و جل و مدعمة و ومروجة كذلك لأجل إستنزاف و نسف جيوب العامة من أولياء المعاقين في كل مكان في عصر هذا الزمان.
الآلية الوحيدة لعلاج كل حالات الشلل الدماغي : قبل ذكر الآلية الفعالة الوحيدة و الصحيحة لعلاج الشلل الدماغي الناتج عن الحالات الثلاث التي هي وليدة الحرارة أي الحصبة الألمانية أي فيروس الروبلا أو أي تدخل حراري فعلي شكلي في مرحلة الحمل أو الشلل الوليد زيادة الشحنات الكهربائية في خلايا الدماغ و منه في شعر المعاق أو بسبب نقص الأكسجين .
علينا ذكر أولا منشأ و سبب ظهور الشلل الدماغي أي إستقرار هذه الجوانب من جهة القوة أو الفعل في جسم المعاق
إن أي إعاقة و أي اضطراب هي وليدة إستقرار ماهية إنسانية ما ، و لا يتم إستقرار جانب قوة ما و تحولها لفعل إلا إذا كان الإنسان في تلك اللحظة في ذروة القوة في تلك الماهية و تعرض لتدخل فعلي شكلي في نفس الماهية و العكس صحيح بالنسبة لاستقرار فعل أي شكل و تحوله لقوة فذلك لا يحدث إلا إذا كان الإنسان في ذروة شكله في ماهية ما و تعرض لتدخل قوة في نفس الماهية.
و كما أن بدايات الماهيات لأي شيء في هذا الوجود هي بدايات كلية في ذروة القوة أي يبدأ أي شيء من ذروة قوته ثم يبدأ بالتدرج و تحول قواه إلى أشكال إلى أن تستقر كل قوته و ينتهي مطافه لشكل و ذروة فعلية شكلية كلية لا تحوي أي قوة و منه فمرحلة الجنين و الحمل و بعد الولادة هي بدايات لنشوء أغلب الماهيات الإنسانية حركية كانت أو بصرية أو سمعية أو عقلية و هي بدايات ذرة لنمو أغلب الماهيات ، يعني إجمالا أن مرحلة الحمل و الطفولة هي بدايات لذرة معظم القوى و بالتالي أي تدخل فعلي أي شكلي في أي ماهية يلزم بالضرورة إستقرار القوة النظيرة في نفس الماهية و منه تنشأ تلك الماهية بدون زوج ذا قوة أي تكون متفردة بفعلها الكلي و يكون بذالك معاق في تلك الماهية أي يؤدي فعل كلي دون أي قوة في تلك الماهية المعاقة و العكس صحيح بالنسبة لاستقرار الفعل و تحوله لقوة مما يفقد المعاق فعله في تلك الماهية محافظا على قوة كلية.
و كأمثلة بسيطة لتوضيح هذه المعارف نقول: أن الحرارة و الكهرباء و الأكسجين و الضوء و الصوت و غيرها في مرحلة الحمل تكون غير متشكلة أي كلية القوة أي ذروة القوة فلا توجد أشكال حرارية و لا فولطات كهربائية و لا ألوان و لا أكسجين متنوع و لا أصوات فعلية في مرحلة الحمل كما أن نهايات القوة تكون مستقرة فلا توجد أظافر و لا شعر و بزاق و لا أي فضلات فعلية في مرحلة الحمل و منه أي تدخل لأي من هذه الأشكال في مرحلة القوة يؤدي لاستقرار تام لتلك القوة و يولد عندها المولود مفتقدا للقوة في الماهية التي حدث فيها التدخل و منه يكون حامل لإعاقة و ليس شرط أن يتكون ذلك في مرحلة الجنين فالمسألة تتعلق ببداية ماهية الشيء فهناك مئات الماهيات التي تبدأ بعد الولادة و منه يحدث الاضطراب أي الإعاقة بعد التدخل الشكلي بعد الولادة مثل التوحد و غيره و يحدث العكس الصحيح و تكون الإعاقة باستقرار الجانب الفعلي و تحوله لقوة .
آلية العلاج: لا علاج و لن يحدث أي شفاء إلا بعودة تحول ذلك الجزء من الفعل أي الشكل الذي كان أصله قوة و تفعل بعد إن تعرض لتدخل فعلي شكلي في نفس ماهيته عندما كان الإنسان في ذروة قوته و العكس صحيح لا علاج في الحالات العكسية بالنسبة لم استقر جزء من فعله و تحول لقوة لحظة كان الإنسان في ذروة فعله و تعرض لتدخل قوة:
فمثلا لا علاج لحالات الشلل الدماغي بسبب الحرارة إلا بعد إعادة تحول شكل اليد الثابت المستقر لأصله ذا القوة أي لوضع يده الأصلية التي لا تثبت في شكل واحد و بالتالي إزالة تلك الحارة الشكلية في اليد إلى قوة حرارية و هي الأصل و السوية، و ما قيل عن اليدين و أصابع الرجلين بالنسبة للحرارة يقال عن ثبات الفم بالنسبة لحالات الأكسجين و يقال عن الكهرباء في رأس و شعر حالات الشلل الكهربائي .
خلاصة فإنه كما كان إستقرار قوة أو فعل يسبب إعاقة و اضطراب في تلك الماهية فإزالة الاستقرار هو بدوره فقط الذي يولد العلاج و الشفاء التام.
و كما كان تحول القوة أو الفعل للعكس في لحظة ذروتهما فالعلاج و منطق التجربة البسيط و المنطقي هو إعادة نفس الآلية أي إعادة تدخل مخبريا و تجريبا و عمليا لنفس الآلية للعضو أي الجانب المستقر فكما كان تحولت القوة لفعل شيء علمي يكون العكس شيء كذلك علمي صحيح فالعلاج لا يخرج من دائرة إدخال نظير فعلي لقوة مستقرة في ذروتها أو العكس طبعا في نفس الماهية، أي يجوز علميا تحول الفعل لقوة و القوة لفعل لأن كلاهما نظيرين لجوهر ماهية واحدة و ليس من المخالفة العلمية تحول الشيء لنظيره وفق معطيات علمية صحيحة فكما تحول المتحرك لثابت أثناء الولادة يكون تحول الثابت لمتحرك شيء عقلاني صحيح و في أي وقت مع مراعات ذروة الفعل أو القوة للماهية المعطوبة أي المستقرة المراد تحويلها و إعادة استقرارها.
و في النهاية: نقول إن من الحتمية العلمية حسب شرحنا العلمي تحويل إستقرار و أن علاج كل حالة ملزمة بنظيرها في لحظة التدخل العلاجي فحالات الأكسجين تعالج بالأكسجين وفق معطيات دقيقة لحظة الاستقرار أي الذرة و كذلك علاج حالات الحرارة ملزمة بالعلاج الحراري وفق معطيات دقيقة و كذلك علاج حالات الكهرباء ملزمة إلزاما بتدخل كهربائي نظيري في نفس الماهية أي كل تحول قوة لجوهر ماهية ما، هي ملزمة بتدخل نظير في نفس جوهر تلك الماهية و العكس صحيح بتحويل الأفعال لقوى
...................................................................................................
و من هنا نقول أن الشرح الكتابي لن يكون كافيا لإيصال كل الحقيقة و التجربة العلاجية لهي كل الحقيقة و كل الصحة و كل النجاح أي الشفاء و الله منزل رحمته على عباده وفق سنن علمية كما يرفعها وفق سنن علمية و هو الشافي ربنا على و تعالى عن كل وصف لنا .
و لمن يهمه الأمر في تفعيل التجربة عمليا و مخبريا فما عليه إلا مراسلتنا و ما نحن إلا أنا
السيد : دهلي شعبان الهاتف : 00213794675123
ch_dahli@yahoo.fr البريد الإلكتروني
"
|
أرسلت بواسطة matar في 4-3-1431 هـ (84 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
|
|
|
علاج الجلطة الدماغية و الشلل النصفي
|
|
Anonymous كتب "
علاج الجلطة الدماغية
Stroke Treatment
مقدمة الباحث:
قبل أن نعطي حقيقة العلاج الوحيدة و الصحيحة نود أن ننوه أننا لم نذكر هنا إلا عموميات بسيطة ليستعوبها القراء عن المنطق العام المطبق في العلاج و لم ندقق حيثيات تجربة العلاج بتاتا و لمن أراد العلاج فالرجاء الإتصال بالبريد أدنى هذا المقال :
لأول مرة علاج الجلطة الدماغية
بالنسبة لعلاج حالة الجلطة الدماغية لأي مصاب سواء كانت جلطة تخثرية أو جلطة إنسدادية أو بسبب نزيف فمنطق العلاج واحد
والذي يكمن في ما يلي
أولا لا دخل لموت الخلايا في مسألة الجلطة الدماغية فموت الخلايا يخص ماهية الموت الدماغي
من جهة أخرى الجلطة أو جوهر ماهية الجلطة تدخل في حيز الإضطرابات
و الإضطرابات ليست أمراض بل أوعية أو بدايات مرضية و كل إضطراب له ماهية أي جانب معين و بالنسبة للجلطة الدماغية بكل أنواها فهي تخص ماهية ميوعة أي تركيز الدم و لكون الميوعة لأي سائل لها علاقة أو تتناسب عكسيا مع سرعة السائل و منه الجلطة الدماغية هو خلل في حركة و جريان الدم في الأوعية و الشرايين وأي زيادة أو نقصان في الميوعة يؤدي طبعا لتأثير في الحركة والشد في العضلات ومنه الشلل الملاحظ عند المصاب في أطراف أحد الجانبين حسب موضع الجلطة والتخثر و النزيف في منطقتي الدماغ و بحكم أن نصفي الدماغ هما ذروتين التفعيل و ذروة كل خصائص الدم الساري في كل الجسم و أن كل ذروة لأي شيء هي شيء غير مستقر و منه تكون منطقتي أي نصفين الكرة الدماغية هما ذروة الميوعة و عدم الإستقرار و هما المسؤولتين عن تعديل ميوعة الدم و منه حركة و شد العضلات و كل ما له علاقة بسبب ميوعة الدم كما أن كل نصف مسؤول عن الجانب النظير فالجهة اليمنى في الدماغ مسؤولة عن الجانب الأيسر للجسم من أطراف و عضلات الوجه و العكس و بحكم أن المصاب بالجلطة إستقر الدم في ميوعة و شدة ميوعة ثابة مما إستقر الجانب الأيسر في ميوعة ثابتة و منه سبب أي كان سبب في الشلل النصفي و بصراحة كون المسألة إستقرت فلا ينفع معها أي تدليك و لا أي علاج فزيائي بتاتا و لو عشرات السنين فسيبق العلاج الفيزيائي نافعا و مجديا إن كان هناك عدم إستقرار أي عدم وجود أي تخثر أو إنسداد ثابت مستقر في نصفي الدماغ فالعلاج الفيزيائي يكون نافعا لجلطة مؤقتة أي لا وجود لأي إستقرار المهم سيبقى الجانب الأيسر للمصاب بالجلطة الدماغية كذلك لغاية إزالة وزوال الإستقرار أي التخثر في المنطقة الدماغية اليمنى أو اليسرى أي عودة عدم الإستقرار أي عودة الدم في الدماغ لعدم الثبات في أي ميوعة ولا دخل لأي تعامل معه أي مع الأطراف المشللة لأن التعديل و الأمر و التحكم في سوية الدم يتوقف على على نصفي الدماغ و منطق إعادة و تغيير المستقر له آلية و منطق علمي جدير به أي له سنن علمية تناسبه و هي كالتالي:
فكما حدثت الجلطة و أي خلل و أي إضطراب هو أن الشيء لما يبلغ ذروته لا يجوز أن نعطيه نظير كلي له فالمصاب بالجلطة الدماغية ومنه الشلل النصفي و بإسقاط هذا القانون العلمي الصحيح و الصريح نقول أن المصاب بالجلطة كان في لحظة قبل حدوث الجلطة كان دماغه أي في ميوعة كلية
ذروتها أي كان الدم في منطقة نصف الكرة أي ميوعة الدم في ذروة كلية و بحكم ذروة كلية في خصائص الدم من جهة عدم الإستقرار و السرعة و الضغط وبسبب ما نزيف أو بأي سبب آخر وصل لتلك المنطقة سواء كان غضب أو نزيف أو ترسبات تعرض الشخص إلى إستقرار في الدم في منطقة الدماغ أي في ميوعتها و ما يتبعها من جوانب الشد و السرعة و الضغط و منه كل ما نراه على المصاب بالجلطة الدماغية بعدما تعرضت ميوعة الدم في الدماغ إلى ميوعة نظيرة في الشدة و منه أخذت موضع إستقرار ثابت
فمثلا لما يتعرض معدن الحديد لحرارة كلية أي لدرجة الذوبان ثم يعطى أو يتعرض لماء أي صلابة كلية نظيرة فسيستقر الحديد في تصلب ثابت أي قساوة ثابتة
وهذا قانون علمي يسقط و يسير وفقه كل شيء
فمثلا الأسنان لما تتعرض لذروة معينة حمضية أو حرارية أو كهربائية أو حركية أوغيرها فالتعرض للنظير الحمضي أي إلى أساس قاعدي أو التعرض لنظير حراي أي برودة كلية أو نظير حركي كلي أو أين نظير يؤدي لإضطراب في الأسنان في نفس الجانب الحراري أو الحمضي أو الحركي حسب نوعية التدخل.
المهم العلاج و المبدأ العام لعلاج الجلطة هو القيام بعملية عكسية تماما.
أي العلاج العام لعلاج الجلطة الدماغية التي تخلف شلل نصفي في الجانب الأيسر رغم أن الأطراف للجانب الأيسر تبدو مشللة أي عديمة القدرة الحركية ولكون أن لا شيء ثابت و منه فالجانب الأيسر ثابت الحركة لكنه دائم التغير في القوى الحركية أي في شدة و صلابة و شد العضلات فلا شيء يستقر من الجانبين معا و في آن واحد أي من جهة الشكل و القوة معا
تبسيط فكرة و مبدأ العلاج
و منه نقول ببساطة شديدة أننا سنستغل التغير في الشد العضلاتي و ما يتبعه من تغير في ميوعة الدم و سرعة الدم في الأطراف و خاصة في الجانب أي النصف السوي أي الغير مصاب بالشلل و لما يصل لذروة معينة أي الذروة المرجوة و عندها تكون منطقة الدماغ كذلك في ميوعة ذروة أي تخثر كلي تماما و عندها تماما نعطي العكس أي نعطي نظير في ميوعة و ضغط الدم مما سيزول ذلك التخثر و ذلك الإنسداد تماما و لحضيا كما كانت و حدثت الجلطة لحضيا يعني عموما و دون رمي كل الحقيقة و كل تفاصيل العلاج نقول:
أن علاج الجلطة مبني على عدم ثبات الجزء المشلل أي النصف المشلل من الأطراف في قوة ميوعة و ضغط و شد و كذلك منطقة التخثر فما ثبت من جهة الشكل عليه أن يتغير من جهة القوة و العكس صحيح أي ما إستقر شيء في قوة ثابتة إلا و عليه أن يغير من أشكاله دون ثبات و منه فمنطقة التخثر و درجة الميوعة رغم ثباتها من جهة الشكل فهي متغيرة من جهة القوة
و منه بإيجاز العلاج و بإختصار شديد و بمعلومة شاملة عن العلاج الحقيقي
هو أننا سنراقب ضغط و ميوعة الدم بالجهاز للجانب الأيسر ثم في
نقطة و شدة معينة و لما يؤشر الجهاز لنقطة ذروة معينة عنده
و بإعطائه ............. يخفظ الدم لحضيا
لكن في في نفس تلك النقطة أي لما يبلغ الذروة المرجوة
أي عندما يصل و يشير الجهاز لضغط و ميوعة معينة عندها فقط نعطي
نظير في الميوعة و السيولة و الضغط و هو شيء لحظي و لكنه دقيق و ليس علينا أن نكتب تفاصيله الدقيقة هنا .......................
معلومات عامة و بسيطة مضافة عن حقيقة الجلطة
يتكون الدماغ من مجموعة كبيرة من الخلايا العصبية التي تقوم بالتحكم بجميع أجهزة الجسم ، وهذه الخلايا مغذاة بالأكسجين عن طريق شبكة من الأوعية الدموية، وتوقف الدم عن هذه الخلايا لمدة تزيد عن بضع دقائق يؤدي إلى موت هذه الخلايا ، وبالتالي فإن المهام التي كانت تقوم بها هذه المنطقة من الخلايا تنعدم أو تتأثر
ما هي أسبابها والعوامل المساعدة لحدوثها؟
أسبابها المباشرة هي:
الجلطة الإنسدادية:
وهي عبارة عن كرة مكونة من الدم المتخثر والنسيج الجسدي والكولسترول في أحد الشرايين الجسم، حيث تنتقل مع الدم حتى تصل إلى أحد الشرايين في الدماغ فتغلقه ، وبالتالي انقطاع الدم عن الجزء المغذى بهذا الشريان.
الجلطة التخثرية:
وتعتبر من أكثر العوامل في تكّون الجلطة ، وهي ناتجة عن ترسب الدهون والكاربوهيدرات المركبة وترسبات الكالسيوم تدريجياً على جدر الأوعية الدموية مما يؤدي إلى ضيق الشريان وبالتالي انسداده (تصلب الشرايين).
النزيف الدماغي:
وينتج عن تمزق أحد جدر الأوعية الدموية في الدماغ وبالتالي ضغط النزيف على شرايين أخرى وانسدادها، وارتفاع ضغط الدم وضعف الأوعية الدموية من أكبر مسبباتها.
العوامل المساعدة لحدوثها:
1. التقدم في السن
2. أمراض القلب والأوعية الدموية
3.ارتفاع ضغط الدم
4. ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم
5. السكري
6. البدانة وزيادة الوزن
7. التدخين
8. تعاطي الكحول
9. تعاطي المخدرات وخاصةً الكوكايين
10. أقراص منع الحمل
11. عدم ممارسة الرياضة وقلة الحركة
12. عوامل وراثية
13. الضغوط النفسية
كيف يمكننا تقليل نسبة الإصابة بها :
1. التحكم في أمراض القلب والأوعية الدموية
2. متابعة ضغط الدم بانتظام واستخدام الأدوية المطلوبة
3. التحسين من النظام الغذائي
4. التوقف عن التدخين والكحول و المخدرات
5. تخفيف الوزن الزائد
6. ممارسة الرياضة بانتظام
7. التخفيف من الضغوط النفسية
8. معرفة الأعراض المبكرة للجلطة
كيف يتم تشخيصها؟
* معرفة تاريخ المرض و المشكلة الحالية وحالة المريض
* الصحية ما قبل الإصابة
* الكشف السريري
* التحاليل المخبرية
* الأشعة (أشعة أكس ، المقطعية ، المغناطيسية ، فوق الصوتية)
* تخطيط القلب
ما هي الأعراض والمشاكل الصحية الناتجة عنها؟
قد تظهر نفس هذه الأعراض والمشاكل لكن نتيجة أسباب أخرى مثل: (الأورام، ضربات الرأس،الالتهابات ، و بعض أمراض الأعصاب والهستيريا).
الأعراض الأولية:
صداع قوي مفاجئ ، اختلال البصر ، دوخة ودوار، غثيان أو تقيؤ، فقدان الوعي ، تدني القدرة على السمع ، صعوبة في الكلام أو البلع ، اختلال الحركة والتوازن.
الأعراض المتأخرة المتوقع حدوثها:
1. ضعف أو شلل في الأطراف ( يكون في الجهة اليمنى إذا كانت الجلطة في نصف الدماغ الأيسر والعكس صحيح)
2. اختلال الإحساس في الجهة المصابة
3. اختلال شد العضلة الطبيعي في الجهة المصابة (ارتخاء تام في العضلات في المرحلة الأولى يتحول بعد فترة - قد تصل إلى أشهر- إلى زيادة شديدة في انقباضها)
4. فقدان الوعي في بعض الأحيان
5. اختلال البصر
6. اختلال الكلام
7. اختلال الذاكرة
8. صعوبة البلع
9. صعوبات في الإدراك والفهم وتقييم الأمور
10. بعض المشاكل النفسية والعاطفية ( تغير في المزاج والسلوك )
11. صعوبة القراءة والكتابة
12. اختلال التحكم بالبول والبراز
13. صداع وألم في الرقبة والكتف
14. اختلال التوازن والتحكم في القامة
هل هناك مضاعفات قد تنتج عنها بعد فترة من الزمن؟ وكيف يمكن تجنبها؟
هناك بعض المضاعفات التي قد تنتج عن الجلطة الدماغية ، وهي:
1. جلطة في أوردة الرجل أو اليد: ناتجة عن ركود الدم وشلل الطرف المصاب وهي خطيرة قد تنتقل إلى القلب فتسبب السكتة القلبية والوفاة ، ويتم تجنبها باستخدام الأدوية المسيلة للدم والمضادة للتخثر، وأيضاً الحركة المبكرة للمريض كتحريك الأطراف المصابة والجلوس والوقوف والمشي إذا كان ممكناً ، ويتم ذلك بواسطة فريق العلاج الطبيعي.
2. تقرحات الفراش: وهو عبارة عن موت وتقرح الجلد المغطي للبروز العظمية نتيجة الضغط المستمر أو الاحتكاك
وعدم الحركة وهي خطيرة قد تؤدي للوفاة إذا أهملت ، ويتم تجنبها بالمتابعة الدورية للجلد والمحافظة على الجلد نظيف وناشف وإبعاد أي جسم حاد أو ذا بروز يلامس جسم المريض ، مع استخدام بعض الكريمات ، وتقليب المريض دورياً كل ساعتين كأقصى مدة ، وأيضاً استخدام بعض الوسائد الهوائية أو المائية والمحافظة العامة على التغذية الكافية والحركة المبكرة
3. نقص مدى حركة المفاصل: إما نتيجة قصر العضلات أو تيبس المفصل أو انتفاخ اليد ، والحركة اليومية للمفاصل في جميع الاتجاهات والتقليب الدوري مع وضع الجبائر- عند الحاجة لها - يمنع حدوث هذه المشكلة بإذن الله.
3. الخلع الجزئي لمفصل الكتف (عادة يصاحبه ألم): ناتج عن ضعف العضلات المحيطة والمثبتة للمفصل المصاب ، ويستخدم حاملة للكتف كعوض عن العضلات .
4. هشاشة في العظام مع ضمور في العضلات والجلد: ويتم منعها أو تخفيفها بالحركة المبكرة وتحميل ثقل الجسم على الأطراف المصابة وقد يستخدم بعض الأدوية المضادة للالتهابات
خاتمة الباحث:
نعتذر على عدم التبسيط أكثر و لمن يهمه العلاج و تفعيل العلاج سريلايا و مخبريا و على طاولة الواقع فما عليه إلا مراسلتا على البريد التالي :
dr: abdellaziz
contact me at:
mail : dr_dahli@hotmail.fr
mail : stable_repository@yahoo.com
"
|
أرسلت بواسطة matar في 4-3-1431 هـ (187 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 4)
|
|
Anonymous كتب "عـــــلاج الشـذوذ الجنسـي
( المثلية )
Homsexuality
e_verything@hotmail.fr
مقدمـــــة هامـــــة:
بعد نجاحنا التام و المطلق في علاج الشذوذ الجنسي أي المثلية أي الميل الجنسي للمثل ذكر نحو مثيله في نفس الجنس أي نحو الذكر، و الأنثى نحوى مثيلتها في نفس الجنس الأنثى ، و لأنه المثلية ليست مرضا فعليا بل هي إضطراب ، و نظرا لكثرة و إنتشار هذا الإضطراب الجنسي على مستوى العالم العربي و العالمي مما شجعنا على كتابة هذا المقال أي هذه الأطـروحة العلمية المبسطة و الشاملة أي جعلناها في متناول القارء العادي و المختص و رغم أنني طبيب و لست أديب ما جعل بسط الشـرح اللغوي في هذا المقال العلمي في موضوع حساس و شائك مما لم يسعفنا الحظ في شمل الحقائق كاملة و كذلك لم نفصل هنا تفصيلا دقيقا لطريقة العلاج الوحيدة و الصحيحة ، كما سنلقي لأول مرة حقائق جديدة و مثيرة عن حقيقة الشذوذ الجنسي ، و كما أننا لن ننكر أننا أخفينا نصف الحقيقـة و تعمـدنا عدم ذكر دقة تفاصيل تفعيل خطوات تجربة العلاج لأسباب عدة منها حقوق النشر و سرية البحوث العلمية و حرصا على التقليد من جهات أخرى دون تصريح و إعتماد رسمي من جهتنا المتبنية الوحيدة للعلاج الوحيد و الفعال ، كما لا ننسى أن ننوه أو بالأحرى ننبه القارء لهذا المقـال سواء كان شاذا أو سويا على أن لا يتمادى و أن لا يخوض متعمدا بسبب أو بغير ضرورة، في تداول و رج مـا سيلقى هنا من حقائق جنسية مثيرة مع عامة الناس و ضعاف العقول و الأنفس و الخلـق و بذلك يفتح عـن قصد أو عن غير قصد باب مرونة النفس و جدليتها على مصراعيه و عدم تسخير ما سيلقى في غير موضع خلقي شريف و تفاديا لإثارة الفتنة هذا الفيضان الجارف من الدنو الخلقـي الذي يولد تفكيك الفرد فالأسرة فالمجتمع فالأمة.
حقيقة الشذوذ الجنسي:
و لأن إصطلاح السالب و الموجب عند الشواذ الجنسي مصطلح ليس علمي بحت إلا أننا سنستعمله هنا للتوضيح و تبسيط المعلومات عن حقيقة الشذوذ الجنسي أي إنحـراف إتجاه الدافـع الجنسي
بداية نقول و نعلن أن الشذوذ الجنسي أو المثلية هو إضطراب في الماهية الجنسية و ليس مرضا فعليا و الماهية الجنسية في الإنسان في حقيقتها تكمن في جوانب عـدة أبرزها صلابة أو ليونة الجسـم
و العضلات و كذلك خشونة أو رقة الصوت و كذلك تناغم و آليات حركة الأطراف و الجسم ككل و كذلك الفكر الجنسي و البصر و السمع و غيره.
فإن كان الأسوياء جنسيا في جملة جوانبهم الجنسية يلازمهم المزج بين الشكل و القوة فالشواذ ليسوا كذلك ، فبالنسبة لللإنسان السوي جنسيا تكون عضلاته و جسمه ممزوج بين شكل أي فعل و بين قوة ، يعني مزج بين صلابة و ليونة و كذلك في سمعه و بصره و فكره الجنسي أما الشاذ فإن كـان موجب فهو لا يحوي أي قوة ذكورية في كـل جوانبه أو في إحداها فبالنسبة للصلابة مثلا فهو شكل أي فعل كلي يفتقد للقوة تماما و بالنسبة للسالب فالعكس تماما فالسالب أو الشـاذ السالب يفتقد لشكله الذكوري تماما سواء في عضلاته فهو صلابة كلية يبحث عن ليونة أي تفعيل أي شكل و كذلك سمعه و بصره و فكره و حركاته فهو يفتقد لشكل ثابت حقيقي رجولي أو بالأدق علميا ذكوري و لذلك يطمع في أمثاله من نظراء يملكون هذه الشكلية و التفعيل المطلق مما يسبب خطأ في منحى الدافع الجنسي أي المسار الجنسي كون الشكل الذي يفتقده لا يوجد في الأنوثة نهائيا فهـو يفتقد لشكله الذكوري مما يطـمع في أشكال أمثاله من الرجال و هو في تنقل دائم بين شكل و شكل لأن كل الأشكال مهما كانت ليست هي النظير الكلي التام لقوته الذكورية المطلقة أي الكلية و سيتضح أكثر للقارء فحوى و مضمون حقيقة الشذوذ إيجابا أو سلبا في مايلي:
الشاذ الموجب:
الشاذ الموجب هو إنسان فقد قوته الذكورية فـي مرحلة الصبى أي ما بين ثلاث سنوات أو أربعة إلى غايـة العشر سنوات أو الحادي عشر يعني مـن بعد تخطي مرحلة الفصال إلى غاية خروج الحيوان المنوي و هذه الفترة تختلف بين شخص و شخص حسب التركيبة الفسيلوجية و العضوية و النفسية و هي في حدود نفس المجال تقريبا متقاربة أو متباعدة بأشهر و هذه الفترة الزمنية لما يتعرض الصبي لرأية أو لمس عورة رجل بالغ أي عضوه الذكري الجنسي سواء كـان تحرش متعمد أو رأية عـفوية فإنه من الحتمية أن يفقد قوته الذكورية و سويته و يتحول لشاذ موجب و منه يتحول الدافع الجنسي الجنسي نحوى ذكـور يحملون قوى جنسية طمعا في الإستقرار و السكون الجنسي فيها كونه عاري من أي قوة جنسية ذكورية و يبدو أو يعرف الموجب مـن عدة أمور يخلفها و يطبعها هذا التشكل و التفعل و فقدان القوة على جسمه أو صوته أو غيره مـن جوانب الذكورة و قد تظهر جميعها مـعا أو إحدها فقط فقد يضهر مبرزا ليونة مفرطة في جسمه أو فـي أحد مناطق الجسم أو يعرف من بروز أحد أو كلا رأسي حلمات ثديه أو مـن تصلب و بروز عضوه الجنسي أي الذكري دون أي إستثارة جنسية أي في الحالة العادية و كثيرة هـي العلامات التي تؤكد لنا و تعرف لنا موجب على بعد أمتار دون أن يضطر لأن يفصح بشذوذه أو يرتكب أي تفعيل لعملية جنسية أي تزاوج و عملية جنسية مع مثيل له ، كما يتقزز الموجب من المبالغة في الإستمناء و كذلك يحبذ إيلاج العضو الجنسي عن المداعبات و القبل
الشـــــاذ الســــالب:
الشاذ اللسالب هو إنسان فقد فعله أو بالأدق شكله الذكوري في مرحلة الصبى أي ما بين ثلاث سنوات أو أربعة إلى غاية العشر سنوات أو الحادي عشر يعني من بعـد تخطي مرحلة الفصال إلى غايــة خروج الحيوان المنوي و هـذه الفترة تختتلف بين شخص و شخص حسب التـركيبة الفسيلـوجية و العضوية و النفسية و هي في حدود نفس المجال تقريبا و مـن الحتمية العلمية في هذه الفترة الزمنية لما يتعرض الصبي لرأية أو لمس عورة إمرأة بالغ سواء كان تحرش متعمد أو رأية عفوية فإنـه من الحتمية أن يفقد شكله الذكوري و يفقد سويته و يتحول لشـاذ سالب و منه يتحول الدافع الجنسي عنده نحوى ذكور يحملون شكل أي فعل جنسيي طمعا في الإستقرار و السكون الجنسي فيها كونه عاري من أي شكل ذكوري و يبدو أو يعرف السالب من عدة أمور يخلفها أي تطبعها هذه الكلية المطلقة في القوة الذكورية أي فقدانه التام للشكله الذكوري و يتجسد ذلك على جسمه أو صوته أو غيره من جوانب الذكورة و قد تظهر جميعها معا أو إحدها فقط فقد يظهر أي يعرف مـن تصلب أو ضعف مفرط في جسمه و عضلاته أو في أحد مناطق الجسم أو يعرف مـن ضمور أحد أو كلا رأسي حلمات ثديه أو من كبر عضوه الجنسي أي الذكري و من كثرة إستمناءه طبعا على الرجال، و كثيرة هي العلامات التي تؤكد لنا و تعرفنا بالسالب على بعد أمتار دون أن يضطر لأن يفصح بشذوذه أو يرتكب أي تفعيل لعملية جنسية أي تزاوج و عملية جنسية مع مثيل له و كذلك يحبذ المداعبات و الحنان الجنسي أكثـر مبالغة مـن عملية الإيلاج لعضوه الجنسي، كما يكون عشقه للرجال جنوني أو للذروة مما يعيش لـذة عارمة و يخلف نفور عشيقه لعذاب ليس كمثله عذاب مما يكـون عبدا تقريبا لإرضاء محبوبه تفـاديا لللأم الذي سيولده ذلك النفور أي حرصا من نفور طرفه الثاني و إستبعاد ذلك الألم المبرح و المقرف.
علاج الشذوذ الجنسي:
و لأن كل شخص لـه شكل و قوة يتفرد بهما عـن غيره فـي جميع جوانب إنسانيته و منه نقـول
لا علاج للشاذ الموجب إلا بإسترجاع قوته الجنسية الحقيقة المناسبة تماما لشكله المتفرد الذي سرق أو سلب أو بالأحرى فقده في صباه و هي قوة مستقرة مستترة داخله و عنده لا عند غيره مـن الذكور أمثاله ولا علاج للشاذ السالب إلا بإسترجاع شكله الجنسي الذكوري الحقيقي المناسب تماما لقوته المتفرد بها و التي فقدها أو سلبت منه في صباه
و هـي شكل مستقر و مستتر داخله أي عنده لا عند غيره من الذكور أمثالــــه
و طريقة العلاج تكمن فـي آلية بسيطة لكنها تتطلب دقـة في مناظرة الشكل أو القـوة المفقودة أي تتطلب شروط و زمن معين عندما يكون الشـاذ في ذروة تصلب عضـوه الجنسي و كذلك تتطلب مرآة و ………و…………….، ليسترجع ما فقده في مرحلة الصبى مـع مراعاة طفيفة للفروق التي تتطلبها نوعية الشذوذ إيجابا أو سلبا أي مراعاة نوعية الشذوذ مع التأكد التام من سلبية أو إيجابة الحالة التي تطلب العلاج و هي تجربة
و آليات و ميكانيزم علمي بحت صحيح بعيد كل البعد عن السفسطة و الجدلية المعرفية و مجرب كما أننا نحيط بالموضوع من كـل الجوانب المعرفية للماهية الجنسية و النفس البشرية في هذا الجانب الجنسي و ببساطة و كتلميح شامل بعد كل ما أفرزناه في المقال نقول أنه بنفس الطريقة و الآليات و الشروط التي كانت سبب في فقد هذه القوة أو الشكل فـي مرحلة الصبى أي بنفس الآليات التي أخرجت صاحبها مـن السوية للشذوذ فكذلك سنقوم بشبه عملية عكسية مناظرة لإسترجاع صاحبها و إدخاله للسوية بعد إخراجه علميا بتفعيل التجربة بالتناظر التام لما سبب الشذوذ في مرحلة الطفولة .
طــــلب العــــلاج :
طريقة العلاج و تطبيق تجربة العلاج لا تحتاج أكثر من أسبوع أو أزيد بقليل
بعد تبيان و توكيد سلبية أو إجابية الحالة أي الشاذ و مسألة العلاج تتعدى النصيحة اللحظية و الإستشارة الموجزة مما كان عملنا في تفعيل العلاج بالمقابل المادي أي المالي و لا يطلب إلا على هذا البريد الإلكتروني دون سواه
e_verything@hotmail.fr
"
|
أرسلت بواسطة matar في 4-3-1431 هـ (215 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 3)
|
|
Anonymous كتب "
بــــــــــــسم الله الرحمان الرحيــــــــم
لأول مرة : علاج متلازمة داون
أولا - منشأ و سبب ضهور متلازمة داون
السبب الوحيد لحدوث المتلازمات: إن السبب الوحيد لمنشأ و ضهور كل المتلازمات بما فيهم متلازمة داون و مايلي:
بقاء الحيوانات المنوية عند الرجل مدة طويلة أكثر من ثلاثة أشهر دون أي إفراز هذا إن كانت خلايا الرجل عند التلقيح هي المسؤولة عن حدوث المتلازمات أو بقاء البويضة عند المراة مدة طويلة دون تلقيح أو إفراز و هذا طبعا إن كان الخلل في جانب المراة أي أن خلايا البويضة هي المسؤولة عن المتلازمات
الشــــرح العلــمي
بغض النظر على الرقم الزمني الدقيق لبقاء الحيوانات المنوية في جسم الرجل أو بقاء البويضات في جسم المرأة إلا أنه لا جدال و لا ريب بأن التعدي الزمني هو السبب الوحيد لحدوث كل المتلازمات و ذلك للأسباب العلمية التالية:
- الحيوان المنوي هو قوة إنسانية أي نسخة لصاحبها لا تحوي أي صفة و لا أي شكل أي صفة فعلية و إنما تحوي قوة وصفية و كذلك هي البويضة بالنسبة للمرأة.
- و بقاء الحيوان المنوي او اليويضة مدة طويلة و بحكم عدم إستقرارها فإنها تحمل صفاة فعلية بعد طول المدة و بعد إحتكاكها بأفعال و صفاة صاحبها أو صاحبتها إن كانت بويضة
- إن كل ألم يولد دافع لرمي الحيوان المنوي أو البويضة أو البزاق أو البول أو أضاغر اليدين أو فضلاة الجسم من غذاء أو عرق أو أي ذروة فإنما لسبب أن ما يرمى من أي إفراز عند الإنسان لهو كونه ذروة في تلك الماهية سواء غذائية أو حرارية أو بصرية أو سمعية المهم لأن لكل ماهية ذروة و عند بداية تفعل تلك الذروة تسبب ألم مما يدفعنا لرميه خارج نطاق الجسم و هذا الألم هو من يلد لنا دافع للإفراز و بعد افرازه تتبعه اللذة نتيجة الرجوع للسوية البشرية و وجود اللذة يعني أن الجسم أو ذلك العضو في المسار الصحي السوي.
و لذلك نجد الخلل في كل الإعاقات يكون في ذروة القوى مما تتبعه ذروة الفعل أي في الدماغ.
- و بعد ترك الحيوانات المنوية أو البويضة مدة طويلة و عند بداية حملها لصفات فعلية أي أن القوة لا تثبت و هي مستودع لجميع الأفعال و الأشكال و الصفات يبدأ الإنسان يحس بألم جنسي يولد دافع الجماع و منه التخلص من التفعل المنوي أو ( البويضة ) و لأي سبب كان تعدينا الزمن و منه تركنا تفعل الذروتين و إن تزاوج بتلك الحيوانت المنوية التي حملت صفة من صفاة صاحبها أو بتلك البويضات التي حملت صفة من الصفاة عندها يكون المولود قد ورث صفة فعلية و منه يكون ذو متلازمة حسب نوع الصفة التي حملها الحيوان المنوي أو حملتها البويضة.
أما مسألة إرتفاع نسبة حدوث المتلازمة كلما زاد عمر المرأة فهذا ما يبرره أن تلك المرحلة و تزايد سن المرأة يتبعه إما نشوز الزوج أو مشاغله العملية للسفرلأن تلك المرحلة تزداد مسؤولية الرجل في كسب الرزق مما قد يسافر مما يبعد مراحل الجماع بحكم السفر أو مرض أحد الزوجين ،المهم أنه حيثما كان سبب التعدي الزمني لبقاء الحيوانت المنوية أو البويضة فالنتيجة واحدة و رغم إن نسبة النشوز لها معنى كبير لأن كل تلك الحالات من سفر و مرض و غيره هي موجودة في كل أعمار الأم مما يرجح رفع نسبة تزايد المتلازمات
و ليس من المنطق العلمي في شيء أن ينادى بتباعد الولادات في عمر قدره الله بعمر الولادة وسلامة الأم يعني ليس لزيادة عمر المرأة دخل في أي خلل وراثي أو مرضي.
ثانيا - جوهر و حقيقة ماهية متلازمة داون
إن متلازمة داون تدخل في ماهية صلابة و هيكل جسم الإنسان و هي ثلاث
يعتمد الإنسان و كل أجزاء جسمع بكل ما حوى من ماهيات على ثلاث دعائم و هي العضام و الألياف أي العضلات و أخيرا الحرارة
فالجماد أي المادة تعتمد على الحرارة و البرودة للتماسك
و النبات يعتمد على الألياف أي الخيوط
و الحيوان يعتند على العضام
لكن الإنسان يعتمد على هته الثلاثة معا فلا هو نباتي و لا هو جمادي و لا هو حيواني
كل أجزاء الجسم و كل منطقة معتمدة على جانب من هذه الجوانب الثلاثة فهناك مناطق من الجسم معتمدة على العضام في تماسكها و هناك مناطق و مواضع من الجسم معتمدة على العضلات أي الألياف و الباقي من الجسم من المناطق فهو معتمد في تماسكه على دعامة الجانب الحراري و هي نفسها البرودة لأن كلاهما ماهية واحدة
المشكل كل المشكل في متلازمة داون بغض النظر على مسألة زيادة عدد الصبغيات أي الكروموسومات و أنه لا مناص للعلاج إلا بعودة الرقم الصبغي ل 46 بدل من 47 فإن السبيل الوحيد لذلك هو عودة اللسان لحالته الأصلية
فالمتدبر الذكي و الكيس يلاحظ أن عضو اللسان هو فقط الذي لا يعتمد لا على الحرارة الفعلية و لا على العضام فعليا و لا على الألياف و العضلات فعليا
فتماسكه غير مستقر أي قوة فقط يأخذ جميع أشكا الدعامة الثلاثة دون ثبات
و لكن هذا بالنسبة للإنسان السوي أما بالنسبة للمصاب بمتلازمة داون فإن ذلك العضو أي اللسان قد إستقر في شكل ثابت و هو الشيء الذي جعله يأخذ جميع القوى الدعامية الثلاثة ثابثا في وضع تماسكي واحد
و أن إستقرار اللسان هو الذي جعل الذين يعانون متلازمة داون ليونة كلية و هذه الليونة تبعتها ليونة في باقي الماهيات التي لها صلة سواء كانت فكرية أو سمعية أو بصرية أو أي كانت من الماهيات التي لها علاقة بالتماسك
يعني العضو الوحيد الذي لم يستقر من جهة التماسك و الصلابة عند أي إنسان سوي عادي فقد إستقر عند من يعانون من متلازمة داون
و العلاج الذي نملكه مع مزيد من التفاصيل الدقيقة و الصحيحة هو المنطق و الآلية الوحيدة لإرجاع اللسان لوضه الأصلي أي قوة تصلبية تماسكية و منه هي فقط تجعل اللسان يتشكل و يأخذ جميه الأشكال الدعامية دون ثبات في وضع و شكل معين و هي حالة السوية
و لنتذكر كإضافة بسيطة على أن لساننا هو فقط الذي يحس بأدنى شيء من جهة الصلابة في داخل الفم من العضام أو الحرارة أو أدنى شعرة أي خيط أيالإحساس بأدنى قوة لابة و درجة تماسك
ثالثا - طريقة العلاج الوحيدة : هي كالتالي
هنا يصعب الشرح المخبري و الميداني لإعادة إستقرار قوة الصلابة التي تفعلت و إتخذت شكل تصلبي معين و عودة إستقار هذه القوة أي تحويل الفعل لقوة سيولد تلقائيا عودة رجوع العدد الصبغي من 37 إلى الرقم السوي 46 و منه عودة كل الجوانب الشاذة في جسم المصاب بمتلازمة داون إلى حاتها السوية من حيث ماهية الصلابة و التماسك
والمزيد المزيد في مراسلتنا نحن السيد :دهلي شعبان على الهاتف : 00213794675123 أو بريدنا
ch_dahli@yahoo.fr"
|
أرسلت بواسطة matar في 4-3-1431 هـ (85 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
|
|
Anonymous كتب "
لكل داء دواء أي لكل مرض علاج و من ليس له علاج فلا يجوز أن يحمل ماهية المرض و لا يسمى مرض.
بهذه العبارة الحكمية أي الفلسفية و هي تشجع كل مريض في طلب العلاج و كل باحث علمي على كسر حواجز الغموض المعرفي في البحث عن علاج أي مرض كان، فالعلاج هو زوج و نظير للمرض و لكل شيء نظير أي زوج يسكن و يستقر إليه و لا تبرير لقصار الإدراك المعرفي في توكيد و تفيض العامة مسألة تزمين كل مرض عجز أن يحويه عقولهم و كأن عقولهم هي كل في ذروة الإدراك البشري العقلي حتى و لو... فكل الشيء ليس بشيء بل هو وعاء الأشياء و لا يحمل صفات ما حوا و منه فكل العقل ليس بعقل و لا يحوي فعل ماهيات التفكير أي الإدراك مطلقا.
الكل يسأل.. الكل يردد.. الكل تائه في سؤاله كمن يصرخ في واد و ينفخ في الرماد ، الكل في همس و علانية يردد ما العلاج الحقيقي و الفعال للشلل الدماغي و ما يخلف من عوق و اضطرابات متفاوتة الشدة في الجانب الحركي و السمعي و البصري و الذهني و عن علاج التوحد والمتلازمات و الجنون و الداء السكري و السرطان و نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) و ........
هنا في مقالنا و لأول مرة و بجرأة علمية كبيرة و بعقلانية أكبر و منطق علمي صحيح، سنجيب على سؤال ماهية و حقيقة هذه الأمراض و عن آلية العلاج الوحيد و الفعال لها.
هذا السؤال الذي عجزت عن الإجابة عليه كل الجهات العلمية الأكاديمية و كل الجهات الطبية و مراكز البحث العلمي، أي
سنكشف سر الهوة و حتمية العجز الفكري في لمس حقيقة هذه الأمراض ومنه في كشف العلاج.
و رغم ما سخر لدراسة هذه الأمراض من طاقات فكرية هائلة من نخبة العلماء و الباحثين و العباقرة و رواد الفكر إلا أنه بات العجز واضحا في لمس و صياغة الحقيقة المعرفية لهذه الأمراض و بالتالي العلاج الفعال لها.
فما سر هذا الجدار الحدي و هذا الباب المعرفي الموصد ؟
إن قليل من التركيز و التأمل في منحى و مسار التقدم العلمي في جميع الاختصاصات العلمية لهو أكبر دليل على توقف هذا المنحى عند نفس الدرجات العلمية و ما يحدث في مسائل الطب يحدث في جميع المسائل ذات أعلى الدرجات الفكرية في كل الاختصاصات العلمية سواء الطب فالرياضيات فالفلك و فيزياء الجسيمات فباقي العلوم و الدراسات المعرفية.
ها هو قلمنا يدلي و لأول مرة بسر الهوة أي الجدار المعرفي الموصد و الحائل بين شدة إدراكاتنا المعرفية و بين لمس و إستصاغة هذه الأمراض و علاجها علاجا فعالا.
ها نحن ها هنا في مقالنا نتمادى في طرحنا و الذي هو لمسنا المعرفي في شرح و علاج هذه الأمراض، لمسا معرفيا أعلى و أشد، و نحن في هذه الدراسة العلمية المعمقة لم نستأذن في طرحنا و إدراكنا المعرفي مفكر مستشار و لم نراعي في تمادينا المعرفي إشارة، ليس فخر و علوا بمعرفة حكمية و لا تعالي بزيادة علم و استنارة، بل لأن مسألة المعارف العلمية لهذه الأمراض هي معارف بدرجة أكبر من أن تلمس بقوى معرفية فكرية أو دونها و بالتالي هي معارف بدرجات المعرفة الفقهية و هي أعلى و أشد من سابقاتها من قوى إدراك من فكر و تدبر و نظر و عقل و........
مما استلزم على أن يكون طرحنا إسقاط لمفتاح معرفي أشد ملزمين ببدية و حتمية إسقاط مبدأ معرفي بدرجة الفقه و هو مبدأ المستقر و المستودع و هو مبدأ ذا قوة حكمية أي ما يسمى أكاديميا أكبر نظرية فلسفية من درجة الإدراك المعرفي ( هنا لم تشرح نظرية المستقر و المستودع و هي ما يفردنا عن غيرنا أي هي نظرية و زعم معرفي جديد لصاحب المقال نفسه ). كما أن التوقف عند قوة إدراك لا يجدي معه نفع في صبغ البحوث و تكرارها فمحاولة اللمس لما هو أكبر فعل معرفي بقوة نظيرة أقل يدعونا أكثر ما يدعونا للضن بغية محاولتنا لوضع الحقيقة العلمية موضع استقراري كامل.
أولم يأن الأوان أن نقر أن قبل كل حقيقة علمية باب جهل و غموض أي قوة سالبة الإدراك و لا إزالة لهذا الإدراك السالب بغية لمس هذه الحقيقة العلمية إلا بمفتاح معرفي أي قوة إدراك تساوي نفس قوة هذا الجهل أي هذا الإدراك السالب أي هذا الغموض و هو باب جهل قبل كل حقيقة علمية و لا فتح لهذا الباب إلا بمفتاحه المعرفي المتناضر في شدة الإدراك المعرفي، و أن تلوين هذه المفاتيح و صبغها لا يجدي نفعا فالأدنى شدة لا يفتح أبواب جهل موصدة أي أعلى شدة و لا ينقص من حياءها.
من هذا المنطلق تمادينا و زدنا في تمادينا مقرين بأن هذه الأمراض أي مرض التوحد و الشلل الدماغي و الإعاقة البصرية و متلازمة داون و التوحد و التخلف العقلي و السرطان و الداء السكري و ...............
هي أمراض معارفها من درجة الفقه و لا أقصد بفقه العبادات و أن معارف هذه الأمراض هي أكبر من درجة الفكر مما إستحال على كل العقول الفكرية إدراك و لمس صيغة علاج هذه الأمراض و بالتالي لا لمس لهذه الحقائق إلا بقوة إدراكية في نفس درجة التناظر و أن المستقر و المستودع التي ذكرت في محكمات كتاب الله أي القرآن الكريم هي نظرية حكمية أي فلسفية أي هي القوة الإدراكية المقصودة و المرجوة و هي الأعلى و الأشد من الفكر فهي القوة المعرفية و الإدراكية الوحيدة القادرة على فتح أبواب موصدة أشد و أصلب مما سيكون لنا شرف أولوية الدخول و رؤية معرفية أبعد لماهية الحقائق العلمية أي المعرفية للأشياء و لما عجزت عنه باقي المفاتيح العلمية أو بالأحرى عجز الدرجات الفكرية عن حل المسائل الأعلى منها شدة و هذا العجز حتمي فهي قوى معارف أي مستودعات لصيغ أفعال معرفية و لمستودعاتها مجالات حدية، و هي لا تستودع ما لغيرها أو ما هو حق لغيرها و أكبر من مجال مستودعها و الذي هو حق لغيرها و أعلى شدة إدراك منها أي بإدراك فقهي و هذا المستودع الجديد هو محصور على من عاناهم ربنا معنون بهذه التسمية و التي هي نظرية المستقر و المستودع فكل شيء مستقر و مستودع
و بفهمي الحقيقي و الشامل لهذه الدرجة المعرفية أي النظرية الفلسفية و هي المستقر و المستودع بشرح معناها الحقيقي و بالتالي أجيد إسقاطها في علاج هذه الأمراض أي الإعاقة البصرية و الحركية و السمعية و كل أنواع الشلل الدماغي و كذلك مرض التوحد و المتلازمات و التخلف العقلي و الجنون و كل الأمراض ذات نفس الشدة المعرفية كالسرطان و الداء السكري و غيرها و كل شذوذ في أغلب الماهيات الإنسانية.
مما يحق لي لمس حقيقة المرض و السبب الحقيقي لحدوثه و بالتالي الآلية الوحيدة و العلمية لعلاج هذه الأمراض التي بات العجز واضحا لكل الجهات و بكل التقنيات و ذالك لما ذكرنا من حقيقة عدم اللمس الفكري و حتمية استبداله باللمس الفقهي ما عنونه الله ربنا في كتابه الحكيم بالمستقر و المستودع.
و لا مرد و لا مضيعة أكبر بجدلية قاصري اللمس المعرفي في محاولات فاشلة لفك هذه المسائل العلمية بنظريات فكرية فهي لا تجدي نفعا و هي ضرب من الحمق بل الحمق نفسه، و بعبارة أكبر تبسيطا و أكبر جرأة و عقلانية نملك دون سوانا أي نحتكر حصريا العلاج الوحيد و الفعال للشلل الدماغي و ما يخلف من اضطرابات متفاوتة الشدة في الجانب السمعي و البصري و الحركي و الذهني بطرق علمية تراعي العلم و الدين و آخر البحوث العلمية و بعيدة عن أي سفسطة لا خلقية نحترم العلم و السنن الربانية بعيدا عن أي قصور علمي عن مفاهيم النفس البشرية و نحيط بالموضوع من كل الجوانب المعرفية العلمية مادية و عضوية و فسيولوجية و نفسية و كذلك علاج متلازمة داون و التوحد و أعقد المسائل و الحالات النفسية كالجنسية المثلية و الحالات الهستيرية و الجنون و الإعاقة البصرية و العمى اللوني و إضطرابات النطق و كل حالات من كل شذوذ و إنحراف في أغلب الماهيات الإنسانية و أقرب من غيرنا في طرح علاج للسرطان و الداء السكري و الأيدز و......و نستند أكثر ما نستند بتفردنا بإسقاط نظرية المستقر و المستودع و هي زعم معرفي جديد عالي الشدة المعرفية و أعلى عقلانية و هي للمعالج و صاحب المقال نفسه السيد: دهلي شعبان و لمن يهمه الأمر في معرفة حقيقة المرض و آلية العلاج طبعا بمقابل مادي ملموس و ليس شكرا و عطاء محسوس فما عليه إلى أن يتصل ، فقد نكلف الكثير و لكننا نعد و نقدم الأكثر دائما و بحول الله هاتف: 0021379536128 السيد: دهلي شعبان بريد: ch_dahli@yahoo.fr و الجزائر بلدنا أو بالأحرى بلدي أنا ذا 37 سنة.
"
|
أرسلت بواسطة matar في 4-3-1431 هـ (130 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
|
|
Anonymous كتب "لكل داء دواء أي لكل مرض علاج و من ليس له علاج فلا يجوز أن يحمل ماهية المرض و لا يسمى مرض، بهذه العبارة الحكمية أي الفلسفية و هي تشجع كل مريض في طلب العلاج و كل باحث علمي على كسر حواجز الغموض المعرفي في البحث عن علاج أي مرض كان، فالعلاج هو زوج و نظير للمرض و لكل شيء نظير أي زوج يسكن و يستقر إليه و لا تبرير لقصار الإدراك المعرفي في توكيد و تحفيض العامة مسألة تزمين كل مرض عجز أن يحويه عقولهم و كأن عقولهم هي كل في ذروة الإدراك البشري العقلي حتى و لو.
فكل الشيء ليس بشيء بل هو وعاء الأشياء و لا يحمل صفات ما حوا و منه فكل العقل ليس بعقل و لا يحوي فعل ماهيات التفكير أي الإدراك مطلقا.
الكل يسأل.. الكل يردد.. الكل تائه في سؤاله كمن يصرخ في واد و ينفخ في الرماد ، الكل في همس و علانية يردد ما العلاج الحقيقي و الفعال للشلل الدماغي و ما يخلف من عوق و اضطرابات متفاوتة الشدة في الجانب الحركي و السمعي و البصري و الذهني و عن علاج التوحد والمتلازمات و الجنون و الداء السكري و السرطان و نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) و ........
هنا في مقالنا و لأول مرة و بجرأة علمية كبيرة و بعقلانية أكبر و منطق علمي صحيح، سنجيب على سؤال ماهية و حقيقة هذه الأمراض و عن آلية العلاج الوحيد و الفعال لها.
هذا السؤال الذي عجزت عن الإجابة عليه كل الجهات العلمية الأكاديمية و كل الجهات الطبية و مراكز البحث العلمي، أي سنكشف سر الهوة و حتمية العجز الفكري في لمس حقيقة هذه الأمراض ومنه في كشف العلاج
و رغم ما سخر لدراسة هذه الأمراض من طاقات فكرية هائلة من نخبة العلماء و الباحثين و العباقرة و رواد الفكر إلا أنه بات العجز واضحا في لمس و صياغة الحقيقة المعرفية لهذه الأمراض و بالتالي العلاج الفعال لها.
فما سر هذا الجدار الحدي و هذا الباب المعرفي الموصد ؟
إن قليل من التركيز و التأمل في منحى و مسار التقدم العلمي في جميع الاختصاصات العلمية لهو أكبر دليل على توقف هذا المنحى عند نفس الدرجات العلمية و ما يحدث في مسائل الطب يحدث في جميع المسائل ذات أعلى الدرجات الفكرية في كل الاختصاصات العلمية سواء الطب فالرياضيات فالفلك و فيزياء الجسيمات فباقي العلوم و الدراسات المعرفية.
ها هو قلمنا يدلي و لأول مرة بسر الهوة أي الجدار المعرفي الموصد و الحائل بين شدة إدراكاتنا المعرفية و بين لمس و إستصاغة هذه الأمراض و علاجها علاجا فعالا.
ها نحن ها هنا في مقالنا نتمادى في طرحنا و الذي هو لمسنا المعرفي في شرح و علاج هذه الأمراض، لمسا معرفيا أعلى و أشد، و نحن في هذه الدراسة العلمية المعمقة لم نستأذن في طرحنا و إدراكنا المعرفي مفكر مستشار و لم نراعي في تمادينا المعرفي إشارة، ليس فخر و علوا بمعرفة حكمية أي فلسفية و لا تعالي بزيادة علم و استنارة، بل لأن مسألة المعارف العلمية لهذه الأمراض هي معارف بدرجة أكبر من أن تلمس بقوى معرفية فكرية أو دونها و بالتالي هي معارف بدرجات المعرفة الفقهية و هي أعلى و أشد من سابقاتها من قوى إدراك من فكر و تدبر و نظر و عقل و........
مما استلزم على أن يكون طرحنا إسقاط لمفتاح معرفي أشد ملزمين ببدية و حتمية إسقاط مبدأ معرفي بدرجة الفقه و هو مبدأ المستقر و المستودع و هو مبدأ ذا قوة حكمية أي ما يسمى أكاديميا أكبر نظرية فلسفية من درجة الإدراك المعرفي ( هنا لم تشرح نظرية المستقر و المستودع و هي ما يفردنا عن غيرنا أي هي نظرية و زعم معرفي جديد لصاحب المقال نفسه ). كما أن التوقف عند قوة إدراك لا يجدي معه نفع في صبغ البحوث و تكرارها فمحاولة اللمس لما هو أكبر فعل معرفي بقوة نظيرة أقل يدعونا أكثر ما يدعونا للضن بغية محاولتنا لوضع الحقيقة العلمية موضع استقراري كامل.
و قبل تمادينا أكثر في الاسترسال المعرفي على دراسة حقيقة هذه الأمراض و آلية علاجها الحقيققي، علينا أولا أن نقف و قفة تأمل و عقلانية في مسألة لمس المعارف و أن ننصف مظلوما لطالما تواطأ عليه الأعمى و البصير و كل مفكر و متدبر من غني و فقير، بلهى العامة و ضعاف العقول و ذوي النظر القصير، بل كادت الأنعام و الجماد تشاركنا في هذا التواطئ و هذا الهجوم المتعمد و المشين، كلنا صف واحد مقبلين غير مدبرين على وضع و حصر الفقه في رفوف المعارف العبا دية رغم أن الفقه هو درجة معرفية أي قوة إدراك و لمس معرفي أشد من الفكر بلهى النظر و العقل و لها ما لغيرها من درجات المعارف في حق الإسقاط على جميع الأفعال المعرفية أي كل الاختصاصات العلمية من العلوم الطبيعية فالرياضيات فعلم الإجتماع فالطب فالفيزياء النووية و.................
بل من المضحكات المبكيات أن هذه القوة الإدراكية هي الأكبر شدة من كل سابقاتها من درجات الإدراك المعرفي و هي باب نجاتنا الوحيد لسبق كل ركب علمي فلابد و لا مرد من إطلاق هذا المظلوم فهو قائدنا لا غير لريادة المستقبل و سيادة الركب و نحن لا نعطي بدية لم ليس له بد و لا نقتاد تبعا عميا وراء من لا يحمل صفات القيادة.
بل نجرأ بوضوح على أن المعارف المستقبلية هي معارف من درجات فقهية و قد عد الله متوعدا أن هذه المفاتيح المعرفية أي الفقهية هي محصورة حصريا في إتيانا و صقلها على من آمنو ا بجلاله جليا و أمر ربنا على و تعالى أمرا مقضيا.
و قد استثنى ربنا في اللمس المعرفي من استثناهم و عنى في آياته المحكمات من عاناهم و عمى فقهيا من عماهم.
أولم يأن الأوان أن نقر أن قبل كل حقيقة علمية باب جهل و غموض أي قوة سالبة الإدراك و لا إزالة لهذا الإدراك السالب بغية لمس هذه الحقيقة العلمية إلا بمفتاح معرفي أي قوة إدراك تساوي نفس قوة هذا الجهل أي هذا الإدراك السالب أي هذا الغموض و هو باب جهل قبل كل حقيقة علمية و لا فتح لهذا الباب إلا بمفتاحه المعرفي المتناضر في شدة الإدراك المعرفي، و أن تلوين هذه المفاتيح و صبغها لا يجدي نفعا فالأدنى شدة لا يفتح أبواب جهل موصدة أي أعلى شدة و لا ينقص من حياءها.
من هذا المنطلق تمادينا و زدنا في تمادينا مقرين بأن هذه الأمراض أي مرض التوحد و الشلل الدماغي و الإعاقة البصرية و متلازمة داون و التخلف العقلي و السرطان و الداء السكري و الجنسية المثلية و ...............
هي أمراض معارفها من درجة الفقه و لا أقصد بفقه العبادات و أن معارف هذه الأمراض هي أكبر من درجة الفكر مما إستحال على كل العقول الفكرية إدراك و لمس صيغة علاج هذه الأمراض و بالتالي لا لمس لهذه الحقائق إلا بقوة إدراكية في نفس درجة التناظر و أن المستقر و المستودع التي ذكرت في محكمات كتاب الله أي القرآن الكريم هي نظرية حكمية أي فلسفية أي هي القوة الإدراكية المقصودة و المرجوة و هي الأعلى و الأشد من الفكر فهي القوة المعرفية و الإدراكية الوحيدة القادرة على فتح أبواب موصدة أشد و أصلب مما سيكون لنا شرف أولوية الدخول و رؤية معرفية أبعد لماهية الحقائق العلمية أي المعرفية للأشياء و لما عجزت عنه باقي المفاتيح العلمية أو بالأحرى عجز الدرجات الفكرية عن حل المسائل الأعلى منها شدة و هذا العجز حتمي فهي قوى معارف أي مستودعات لصيغ أفعال معرفية و لمستودعاتها مجالات حدية، و هي لا تستودع ما لغيرها أو ما هو حق لغيرها و أكبر من مجال مستودعها و الذي هو حق لغيرها و أعلى شدة إدراك منها أي بإدراك فقهي و هذا المستودع الجديد هو محصور على من عاناهم ربنا معنون بهذه التسمية و التي هي نظرية المستقر و المستودع فكل شيء مستقر و مستودع ...........
و بفهمنا الحقيقي و الشامل لهذه الدرجة المعرفية أي النظرية الفلسفية و هي المستقر و المستودع بشرح معناها الحقيقي و بالتالي نجيد إسقاطها في علاج هذه الأمراض أي الإعاقة البصرية و الحركية و السمعية و كل أنواع الشلل الدماغي و كذلك مرض التوحد و المتلازمات و الموت الدماغي و الجلطة الدماغية و كل ضمور في خلايا الدماغ و كل أنواع الإعاقات حركية كانت أم سمعية أم بصرية التخلف العقلي و الجنون و كل الأمراض ذات نفس الشدة المعرفية كالسرطان و الداء السكري و غيرها و كل شذوذ في أغلب الماهيات الإنسانية و................
مما يحق لنا لمس حقيقة المرض و السبب الحقيقي لحدوثه و بالتالي الآلية الوحيدة و العلمية لعلاج هذه الأمراض التي بات العجز واضحا لكل الجهات و بكل التقنيات و ذالك لما ذكرنا من حقيقة عدم اللمس الفكري و حتمية استبداله باللمس الفقهي و اللمس الفقهي هو بدية الإيمان فمن لا يؤمن لا يفقه أي لا يلمس معارف فقهية أعلى من الدرجات الفكرية و هو سر الهوة في تخطي جدار الغموض لهذه الأمراض ذات المسائل المعرفية بشدة الدرجات الفقهية و لا أمل في الإنتظار فوق النخل و فوق الديار لمن ينظر العلاج أو حل كل المسائل بنفس هذه الدرجة من الجهات العمياء فقهيا فهو إن حصل هو كسر سنن كونية و هذا شيء لا يحويه و لا يهضمه عقل إنسان ولا نظر حيوان و لا سمع نبات و لا يصطدم به جماد.
و لا مرد من تبني المستقر و المستودع كأعلى شدة حكمية قبل الدرجة الكلية في الإدراك المعرفي و هي الإيمان أي تبني أكبر نظرية فلسفية باللغة الأكادمية و هذا المبدأ الفلسفي هو ما عنونه الله ربنا في كتابه الحكيم بالمستقر و المستودع
و لا مرد و لا مضيعة أكبر بجدلية قاصري اللمس المعرفي في محاولات فاشلة لفك هذه المسائل العلمية بنظريات فكرية فهي لا تجدي نفعا و هي ضرب من الحمق بل الحمق نفسه، و بعبارة أكبر تبسيطا و أكبر جرأة و عقلانية نملك دون سوانا أي نحتكر حصريا أحقية اسقاط النظرية في العلاج الوحيد و الفعال للشلل الدماغي و ما يخلف من اضطرابات متفاوتة الشدة في الجانب السمعي و البصري و الحركي و الذهني بطرق علمية تراعي العلم و الدين و آخر البحوث العلمية
و بعيدة عن أي سفسطة لا خلقية نحترم العلم و السنن الربانية بعيدا عن أي قصور علمي عن مفاهيم النفس البشرية و نحيط بالموضوع من كل الجوانب المعرفية العلمية مادية و عضوية و فسيولوجية و نفسية و كذلك علاج متلازمة داون و التوحد و أعقد المسائل و الحالات النفسية كالجنسية المثلية و الحالات الهستيرية و الجنون و الإعاقة البصرية و العمى اللوني و إضطرابات النطق و كل حالات من كل شذوذ و إنحراف في أغلب الماهيات الإنسانية و أقرب من غيرنا في طرح علاج للسرطان و الداء السكري و الأيدز و ككل ما يراه الأكادميين مرض مزمنا فلا أدري من زمنه و......
نستند أكثر ما نستند بتفردنا بإسقاط نظرية المستقر و المستودع و هي زعم معرفي جديد عالي الشدة المعرفية و أعلى عقلانية و هي للمعالج و صاحب المقال نفسه و لمن يهمه الأمر في معرفة حقيقة المرض و آلية العلاج ، فقد نكلف الكثير و لكننا نعد و نقدم الأكثر دائما و بحول الله
لمن أراد العلاج الفعال بمشيئة القادر المقتدر ما عليه إلا مراسلة صاحب المقال و المتبني الوحيد لنظرية المستقر و المستودع هاتف: 0021394675123 السيد: دهلي شعبان بريد: ch_dahli@yahoo.fr "
|
أرسلت بواسطة matar في 4-3-1431 هـ (99 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
|
|
Anonymous كتب "بســـــم الله الرحمان الرحيـــــم
الموضـــوع: علاج الجلطة الدماغية و الشلل النصفي
محتوى المقال العلمي:
*1) مقدمــــــــــة الـــباحث
*2) شــرح مفصل لـحقيقة الإضطرابات
*3) حـقيقة المــــوت الدمــاغــي
*4) حماقة تلف جذع الدماغ و خلايا المـخ
* 5) آلية العلاج الوحيدة لموت جذع الدماغ
*6) علاج الجلطة الدماغية و الشلل النصفي
* 7) الخاتمــــــــــــــــة
إستند هذا الطرح في جديده العلمي على نظرية المستقر و المستودع و هي لصاحب الطرح العلمي نفسه
1) مقدمـــة الــــباحث :
ما يجهله الكثيرون أن أي شيء من بداية و جوده لنهاية و جوده هو نفسه، و الفرق بين كل مراحله هو أن بدايته قوة كلية و نهايته إستقرار كلي لتلك القوة و تحويلها لفعل أي شكل كلي و ما بين البداية و النهاية مزيج من القوى و الأشكال بداية من قوة كلية يليها إستقرار بالتدرج إلى ذروة الإستقرار وهي كل الفعل أي كل الشكل أي أن مراحل أي شيء عبارة عن أفعال تتزايد و قوى تتناقص، أي تستقر و بهذا يكون أي شيء موزونا و متساوي بجمع قوته و فعله في كل مراحله من البداية للنهاية.
كما لا يختلف إثنان أن المعارف الطبية الحديثة و آخر البحوث العلمية الحديثة و الصحيحة ليست كلية الفعل يعني أنها ليست كل العلم و نهايته و هذا يدلي على نقصانها كما يدلي على وجود قـوة معرفية طبية لم تستقر بعد و هذه القوة المعرفية هي المكمل الحتمي لهذه الأفعال و الصيغ المعرفية أي العلمية و هي دوما تعتبر ناقصة في غياب قوتها الـغير مستقرة و لا تسمى معرفة كامـلة إلا بجمـع هـذه المعارف الحديثة ذات الصيغ الفعلية مع قوتها المعرفية عديمة الصيغ أي ما يسمى و هذه المعــارف الطبية الفعلية دائمة في طلب قوتها لأجل كمالها بحكم عدم تفعلها الكلي فالمعارف الحالية ليست ذروة العلم و ليست كل الفعل المعرفي الطبي .
فلا يكتمل الشيء إلا بنظيره كما لا تكتمل المعارف الطبية الحديثة من أجود صور الأشـعة و أدق الصيغ و القياسات عن الدماغ و أعضاء الجسم إلا بلمسها لنظيرتها و هي القوة المعرفية الطبية التي لا تحوي أي شكل و لا صيغة فعلية طبية ثابتة و هذا ما نحن بصدد كتابته هنا في هذا الطرح العلمــي بغية التزاوج المعرفي الإجباري و السنني الحتمي لإكتمال الحقيقة العلمية كاملة مكتملة و كمالها هـو البدية و الحتمية الوحيدة لكشف آلية العلاج الفعال
قد لا أعلم و لا أدري سر تجاهل بعض الأطباء لهذا النوع من المعارف ذات القوة لكنني أعلم يقينا أن هذا التجاهل في إبطال هذا التزواج المبارك و المفروض لهو محاولة تكسير سنة من سنن الله فــي خلقه وهذا محال المحال حتى أنه ذروة الحمق و الجدلية لأن هذا التجاهل هو نفسه إقرارهم بكلية مـا يملكون من علم أي أنهم بلغوا ذروة المعرفة الفعلية قبل إستقرار كل العلم في نهاية الزمان و أن كـل القوى الفعلية قد إستقرت و تفعلت و هذا الإقرار بكلية ما يملكون من علم هو نفسه الإقرار بكــلية الحمق و الجهل و الثمالة.
و جميع المراكز الطبية ملزمة إلزام بهذه القوة المعرفية لجمع و تثبيت ميوعتها المعرفية المستقرة من قياسات و صور صامتة، و قبل بداية طرحنا العلمي لا أنكر أنني أحببت أن تكون بداية هذا الـطرح العلمي بداية ركل و صفع و إذلال معرفي لكل من أيد و ساهم بقليل أو بكثير في وضع موت جـذع الدماغ أو بالأحرى و الأصح علميا نقول وضع إستقرار جذع الدماغ في حلقة الموت الكلي للإنسان و منه أيد قطع الأكسجين و الغذاء عن هذه الحالة و تركها للموت سواء كان المؤيد أو بالأحرى القاتل من قصار الفقه الإسلامي الحنيف أو كان من رواد و عمالقة الإمعة الطبية الغربية أو أحد الركع السجد لسفسطات الشرق و الغرب، فالموت الدماغي كما يحلوا للحمقى تسميته لا يعدوا أن يكون مجرد إضطراب كباقي آلاف الإضطرابات وهو يخص ماهية الحياة أي ( التنفس .الغذاء .و جملة الإدراكات)
و قبل سرد تفاصيل هذه الحالة من حيث المنشأ و الجوهر و آلية العلاج الوحيدة كلنا مجبرين على وضع هذه الحالة أي موت جذع الدماغ أو موت أي جزء من أجزاء الدماغ ( المخ . المخيخ . الحبل الشوكي .جذع الدماغ ) في حلقة ذوي الإحتياجات الخاصة كالتوحد و متلازمة داون و الشلل الدماغي و الصم و البكم و الجنون و الجلطة الدماغية و .........
كما أننا مجبرين على رشق و رمي الحجارة على كل من ينادي سرا و علانية بتلف خلايا الدماغ أو بتلف جذع الدماغ في كل حالات الإضطرابات الوظيفية بما فيها موت جذع الدماغ و نحن لا نرمي غيرنا بدون حجة و لا بيان علمي مبين و بياننا هو كالتالـــــــي:
2) شرح مفصل لحقيقة الإضطرابات :
هناك نوعين من الإضطرابات
النوع الأول: يسمى الإضطراب الشكلي و هو إستقرار قوة وظيفية ما في أحد الأشكال الثلاثة
يتفرد الإنسان عن باقي الموجودات بتنوعه الثلاثي في كل وظائف ماهياته و هذه الثلاثية وليدة عدم إستقرار كلي للإنسان في أي شكل من أشكال الحياة و هو بين تنوع ثلاثي دائم بين قوى الجماد و النبات و الحيوان و هذه الكائنات الثلاثة بحكم سبقها لنا في الوجود فقد إستقرت في شكل و فعل واحد من الثلاثة في جملة الوضائف و القوى و لكن الإنسان لم يستقر بعد و كما طبعت ثلاثية التنوع الوظيفي الدائم للإنسان كذلك فعلت في جانبه التركيبي لأعضاء الجسم سواء من جهة المادية أو العضوية أو الفسيولوجية و في جملة الوظائف ، فكلمة ثلاثة مقرونة دوما في جميع تقسيماتنا الجسمية و الوظيفية و هي ثلاثية مفعلة أي مشكلة في كل الوظائف و بحكم أنها ليست ذروة الأفعال الكلية مما كانت بدية وجوب وجود قوة لا تحوي أي فعل و هي الجزء المتبقي من الفعل و الذي هو عبارة عن قوة لم تستقر بعد و كل قوة لم تستقر في أي وظيفة تكون حتميا متبوعة بعضو في جسم الإنسان لم يستقر بعد في أي شكل حسب باقي الأجزاء و الأعضاء المتشكلة في نفس وظيفته و هذا العضو بحكم أنه قوة فهو لا يثبت في وضع و لا فعل أي شكل واحد و من طبيعة أي قوة في هذا الوجود هو التنقل بين جميع قوى الأشكال لتكملتها و بث النشاط فيها و هذه القوة دائمة التنقل بين قوى هــذه الأشكال في نفس الوظيفة أو بالأحرى في نفس الماهية.
و إستقرار هذه القوة أي تفعلها و تشكلها في أحد الثلاثة في أي وظيفة إنسانية يسمى إضطرب في تلك الوظيفة و هو تعطل لتلك الوظيفة حتما وهنا سنشرح تفاصيل و أمثلة عن الإضطراب
مثــــــال توضيحي: فإذا كانت حركة الأطراف تعتمد على الحرارة و حركة الجذع تعتمد على الهواء ( الأكسجين ) و حركة الرأس تعتمد على الكهرباء فإن هناك قوة حركية ليس لها شكل لا كهربائي و لا حراري و لا هو أكسجيني و هي قوة الحركة التي لم تستقر بعد و هي نفسها الجزء المتبقي من جملة الأفعال الحركية الثلاثة و هذه القوة في تناوب مستمر بمرورها بين قوى الأفعال الحركية الثلاثة و هكذا دواليك فتنقل هذه القوة الحركية هو تنقل دائم دون ثبات في مستودع إحدى الثلاثة فكل فعل إنساني فيه منطقة أي عضو في الجسم لم يستقر بعد و هو قوة و تسمى مستودع القوة فمثلا في الجانب الحركي نقول أن أصابع اليدين و الرجلين في جانب ماهية الحركة الحرارية في الأطراف و هي مناطق لم تستقر حراريا و هي مناطق مجرد قوى حرارية و هي نفسها مستودع القوة الحركية عند مرورها بالفعل الحركي للأطراف و كذلك الفم هو منطقة أي عضو لم يستقر بعد في حركة الجذع من جهة حركة الهواء أو الأكسجين فالفم لم يستقر بعد و لا يثبت في شكل حركي و هو مستودع القوة الحركية عند مرورها لتأدية حركة سوية و ممزوجة للجذع أي الصدر و الرئتين و كذلك منطقة الشعر فالشعر لم يستقر بعد في جانب الكهرباء فهو محتوى لقوة كهربائية و ليس فعل كهربائي أي فولط و هو دائم التغير و منه هو مستودع للقوة الكلية للحركة عند مرورها بهذا المستودع لتأدية حركة ممزوجة أي سوية للرأس و منه نقول أن كل جانب هو محتوى لقوة مستقرة أي فعل زائد قوة غير مستقرة أي مستودع للقوة الكلية في أي ماهية و لأي شيء في هذا الوجود و منه نقول أن كل شيء مستقر و مستودع و هذا هو الأرجح في قول الله تعالى و ليس تبسيط هذا القانون الرباني لدرجة حصره في شكل معرفي واحد حسب تفسير المفسرين .
نعود و نقول أن القوة الحركية في تناوب مستمر بين مستودعات القوى للأفعال الثلاثة حرارة وكهرباء و أكسجين أي بين تنقل دائم بين أصابع اليدين و الرجلين فالفم فشعر الرأس و ثباتها في إحدى الثلاثة يؤدي حتما لخلل في تأدية وظيفة الحركة أي أن إستقرار هذه القوة الكلية في أحد الثلاثة و تفعلها كليا يجعل جهة إستقرارها فعل كلي في الذروة و يضمر باقي الجانبين بعد حرمانهما من مرور تلك القوة الكلية المكملة لهما و هذا يسمى إضطراب و هو يحدث في كل الماهيات و الوظائف الإنسانية دون إستثناء و كذلك يحدث في كل ماهيات الوجود إلا أن باقي الوجودات أغلبها ليس مجادل كالإنسان مما يقيها شر الاستقرار لإحدى قواها المحتوى في ذلك الشيء مهما كان فالإظطراب لا يخص الإنسان وحده ..........
خـلاصــة: أن الإضطراب الشكلي ما هو إلا إستقرار قوة في أحد أشكالها الثلاثة في أي وظيفة من الإنسان فالتوحد الشكلي مثلا هو إستقرار القوة الغذائية في شكل واحد ثابت من جهة البروتين أو السكريات أو المعادن و الشلل الدماغي الشكلي ما هو إلا إستقرار للقوة الحركية في أحد جوانب الأفعال الحركية الثلاث كهربائية أو حرارية أو هوائية و هكذا دواليك
النوع الثاني من الإضطرابات و تسمى إضطرابات القوة
النوع الثاني: إضطراب القوة و هو إستقرار كل القوة أي تفعل كلي في للمستودعات الثلاثة في أي ماهية أي وظيفة ما و هو عبارة عن تفعل كلي للجوانب الثلاثة .
و في مايلي سنبرهن على كون موت جذع الدماغ ما هو إلا إستقرار جذع الدماغ كونه قوة حياتية في إستقرار كلي حياتي فعلي في جملة الأفعال الحياتية الثلاثة أي التغذية أو التنفس أو الإدراك و منــه نجزم إدخاله في حلقة الإضطراب و إدخال ذويه في حلقة ذوي الإحتياجات الخاصة و نفي جــذري لمفهوم الموت الدماغي فلا دخل للموت هنا لا من قريب و لا من بعيد اللهم إلا بقطع الأكسجيـن أي بقتل هذا المعوز من ذوي الإحتياجات الخاصة......
3) حقيقة الموت الدماغي ( اضطراب القوة ، استقرار جذع الدماغ )
جذع الدماغ هو المسؤول عن القوى الحياتية الثلاثة و هي قوة التنفس و قوة البلع و قوة الإدراك أو اليقضة و جذع الدماغ السوي هو من يتناوب بين الأجزاء الثلاثة المسؤولة عن جوانب الحياة الفعلية دون أن يثبت أو يستقر في أي مستودع لأحد الثلاثة أي ( المخ و المخيخ و الحبل الشوكي ) فكل جانب من هذه الثلاثة مستقر من جهة قوته أي تفعل و كل جانب هو مسؤول عن جانب فعلي واحد فقط من جوانب الحياة الثلاثة إما التنفس فقط و إما الغذاء فقط و إما الإدراك فقط كالإدراك البصري أما جذع الدماغ فهو قوة حياتية و هو بين تغيير دائم و متناوب لتكملة هذه الأجزاء الثلاثة و منه تتم عملية التنفس السوي الممزوج أو وظيفة التننفس السوي و كذلك وظيفة الغذاء بزيادة هذه القوة المسؤولة عن البلع و كذلك و كذلك إدراك المؤثرات البصرية و جملة الأحاسيس و اليقضة بمرور هذه القوة في مستودع جهة جزء الدماغ المسؤول عن الفعل الإدراكي البصري و هو المخ خلاصــة: أن جذع الدماغ هو الجزء الوحيد المتميز و الذي لا يحمل أي شكل دماغي ثابت بعكس الأجزاء الثلاثة الأخرى التي إتخذت شكل ثابت بحكم وضيفتها الثابتة و ذلك ما يبدوا في صورة جذع الدماغ أنه متصل بالأجزاء الثلاثة إن لم نقل أن جذع الدماغ ما هو إلا جملة الأجزاء المتبقية من القوى لتلك الأجزاء الثلاثة أي المخ و المخيخ و الحبل الشوكي و هو مجرد 3 مستودعات للقوى الثلاثة أي قوة البلع و قوة التنفس و قوة الإدراك البصري و الحسي أي أن جذع الدماغ ما هو إلا ذروة الأجزاء الثلاثة و القوة الحياتية في تنقل دائم بين هذه المستودعات الثلاثة أي جذع الدماغ دون ثبات في وضع واحد و منه نقول أن الدماغ ما هو إلا ثلاث مستقرات زائد مستودعاتها الثلاثة و هي جذع الدماغ و عمله هو إعطاء القوة الحياتية لباقي الأجزاء لتكملتها و منه تأدية الوظائف الثلاثة للحياة بمزج يلائم الحياة و التركيبة الإنسانية الحالية لأن هذه الأفعال الحياتية الثلاثة ليست كلية في فعلها و هي ناقصة تحتاج لقوتها لتكتمل و كل وظائفنا الإنسانية مازالت ممزوجة بقليل من القوة الغير مستقرة بعد على الأقل في هذا الزمان و المكان . و لكون إستحالة تأدية وظيفتين أو فعلين في آن واحد يعني أن القوة تتنقل بالتناوب في المستودعات الثلاثة و إستقرار هذه القوة أي جذع الدماغ في حالة وظيفة الحياة في أحد مستودعات الأجزاء الثلاثة يعني تعطل باقي الوظيفتين أي باقي شكلين نفس الوظيفة و بالنسبة للموت الدماغي نقول أن جذع الدماغ أي القوة الحياتية إستقرت ليس في جانب من الثلاثة بل تفعلت كليا و لم تعد أي قوة متبقية غير مستقرة لأحد الجوانب الثلاثة يعني أن موت جذع الدماغ ( إضطراب قوة ) أو الأصح إستقرار جذع الدماغ ما هو إلا تفعل كلي لجميع القوى المتبقية للحياة و منه أصبحت جوانب الحياة كلية الفعل أي أنها تفعلت معا مما أصبح المصاب بهذه الحالة فعل كلي تام أي سبق عصرنا و وصل لذروة الحياة الفعلية أي نهاية إستقرار كل قواه الحياتية فلا يملك قوة في نهاية أنفه للتنفس و لا قوة التغذية في فمه للهظم و البلع و لا قوة يقضة و تركيز و إدراك لجملة الإدراكات و المؤثرات الحسية و البصرية و السمعية و غيرها، فالمصاب بهذه الحالة فقد كل قواه الثلاثة و أصبح يعيش ذروة الحياة الفعلية و ليس لها علاقة بالموت طبعا إلا أنها لا تلائم التركيبة الحياتية و البيئة الحياتية الحالية التي تلائم ما عداه من الأسوياء و لذلك نحن مجبرين على توفير له غذاء كلي في فعله و كذلك أكسجين كلي و كذلك نحيطه بمؤثرات فعلية كلية لا تحوي أي قوة فإن ذلك يؤلمه و منافي لتركيبته الكلية الفعلية. و ما حدث من تفعل كلي سيطبع على جميع القوى في أعضاء الجسم يعني كل قوة في أي عضو ستتفعل و تتخذ شكل بعكس قبل الإضطراب كانت تتغير أي قوة غير ثابتة و هذه النهايات و الأعضاء ذات القوى الحياتية هي بالنسبة للتنفس نلاحظ إتخاذ الفم وضع و شكل ثابت مما يعجز صاحب الحالة عن البلع و الهضم كذلك يتخذ نهاية الأنف شكل مما يدل على تفعل هذه القوة التنفسية و كذلك تتخذ كل مناطق الإدراك و اليقضة أشكال فعلية بعدما كانت قوى و هي بالنسبة للعين الجفون و بؤرة العين و كذلك مناطق في الأذن و غيرها ..... خلاصـة: موت جذع الدماغ ما هو إلا إضطراب من نوع القوة و هو نفاذ أي إستقرار قوة التنفس و الغذاء و الإدراك و تفعلها كليا أي أن صاحب الحالة يعيش فعل كلي في هذا الجانب و هذا الإستقرار لهذه القوة الحياتية يتبعه إستقرار و تشكل جميع الأعضاء في الجسم المسؤولة عن جانب هذه القوة أي التي لم تستقر بعد عند الأسوياء و هي الأنف و الفم و مناطق في العين و الأذن و كل منطقة قوة في جانب اليقضة و كذلك بالنسبة لجذع الدماغ هو بدروه سيتخذ شكل بعدما كان قوة و سيتفعل أي يستقر كليا ليس في جانب فقط و هذا ما يسميه الحمقى تلفا و الأصح كلمة تفعل أي تشكل كلي و لا دخل للتلف لا في الجانب الخلوي و لا لجذع الدماغ و كلمة تلف لا توجد إلا في أفكار المؤيدون و القتلة أي المؤيدون لفكرة الموت الكلي و سنشرح مسائل نفي التلف في الفصل التالي 4) حماقة تلف جذع الدماغ و خلايا المخ: من المضحكات المبكيات سماع كلمة تلف لأي جزء من أجزاء الدماغ و لأي خلية في الدماغ في جملة الإضطرابت الشكلية و ذات القوة فما هو معترف به في كل الأكادميات العلمية و الطبية أن خلايا الدماغ لا تتجدد
صحيح أنها لا تتجدد من جهة الشكل الخلوي لأنها أصلا خلايا فعلية أي شكلية و ليست كباقي خلايا الجسم التي لا تحمل شكل ثابت و من الحتمية العلمية أن الشكل لا يثبت في قوة و القوة لا تثبت في شكل يعني أن خلايا الدماغ لا تتغير و لا تتجدد من حيث شكلها و لكنها في تجدد مستمر في قواها أي في محتوياتها الخلوية و العكس في خلايا الجسم ذات القوة فهي تتجدد و تتغير من جهة الشكل فقط مع ثبات مستمر لمحتوياتها و مكوناتها الداخلية ذات القوة يعني أن الغشاء الخلوي لخلايا الجسم لم يستقر بعد و العكس بالنسبة لخلايا الدماغ فالغشاء الخلوي مستقر لكن المحتويات الخلووية لم تستقر بعد و هي مجرد قوة تتغير و تتجدد دوما و لا تثبت في قوة خلوية اللهم عند حدوث أي إضطراب في أي جانب فإن خلايا الدماغ المسؤولة عن ذلك الجانب تستقر قوتها الداخلية أي تتفعل مكوناتها الداخلية و تتخذ شكل و هذا ما يعشق قصار الإدراك الطبي و المعرفي بتسميته تلف رغم أنه تفعل كلي لخلايا الدماغ بعد تفعل و إستقرار تلك الماهية الوظيفية في جانب تلك الخلايا و هو إستقرار و تفعل يمكن إعادته بسنن علمية سيلي ذكرها في آخر البحث قد يبدو ضمورا أو كلمة ضمور أقرب للتسمية من كلمة التلف و هذا ما يحدث كذلك لجذع الدماغ بعد أن يأخذ شكل حياتي فعلي كلي و تستقر هذه القوة الحياتية كليا و هو ليس
تلف فعن أي تلف يتكلم التالفون من ذوي الطول و القرار الطبي المهلهل.
خلاصة مجازية: لم يكن و لن يكون الدماغ يوما قمامة للنفايات و لا ينبغي له لكنه لن يفرط في كل محتويات أبنائه من أجزاءه بعدما تفعلو ربما و بسبب أي حماقة إنسانية تفعل أحد أبناء الدماغ في سرعة التفعل الكلي قبل أوانه و هذا هو مراد كل الماهيات في الإنسان لكن تفعل جزء قبل أوانه و قبل إخوته سيعطل الكثير و يحدد إعادة تنظيم و ظيفي يلائم الجسم و قد لا يلائم الإنسان لكنه في مصلحته كما أن التلف الحقيقي لأي شيء هو فقد جوهر الشيء و ليس تفعله من جهة فعله أو من جهة قوته فكوني أصل قبل غيري للنهاية و أتفعل كليا في أي جانب فهذا ليس تلفا كوني مازلت أحتفظ بجوهري و لم أصبح غيري قد تكون نهاية التفعيل تعني نهاية تأدية وظيفة ممزوجة لكن نهاية التفعيل هي كذلك تؤدي وظائف كلية في فعلها و ذالك هو ما يحدث لغذاء و تنفس و إدراك ذوي الموت الدماغي فهم يؤدون الوظائف الحياتية لكنا دون أي قوة أي فعل كلي و هم يعشون حيات ذروة الفعل و لا دخل للموت
فذروة العلم مثلا هو الإيمان فهل نقول أن الإيمـان ليس ماهـية إدراكية كونـه على و تعــــالى بذروته قد نكون في غنى عن الإيمان لإدراك أمور بينة ملموسة و محسوسة لكنه يدرك ذروة المعارف التي لاتلمس و لا ترى و التي لا تحوي أي قوة معرفية.............. علينا نسيان التلف و تذكر التالفون ...........
5) آلية العلاج الوحيدة لموت جذع الدماغ ( تفعل جذع الدماغ )
بعدما أن أثبتنا إدخال منطقي لحالة إستقرار أو ( موت ) جذع الدماغ في حلقة الإضطرابات الوظيفة أثبت غيرنا في كل الجهات الطبية فشل علاج و لو حالة واحدة لأي إضطراب من ألاف الإضطرابات فعلاج حالة إضطراب واحد يعني معرفة ألية و حقيقة الإضطراب و يعني كذلك علاج كل الإضطرابات فالكل ينادي سرا وعلانية في محاولة كشف علاج أي إضطراب حتى أن الأغلبية من الأطباء و أولياء الماعقين و ذوي الإضطرابات كافة يئسوا من فكرة إمكانية وجود علاج لهذه القوى المرضية و ليست أمراض فعلية و هنا سنقدم سر العجز من جهة و آلية العلاج من جهة أخرى و هي أفكار تطرح لأول مرة على كل المستويات الطبية عربية كانت أو غربية
أولا يكمن سر العجز في صياغة تعريف الإضطراب و لقد نجحنا نحن في تعريف الإضطراب كما نجحنا في تبيان موت جذع الدماغ كونه لا يعوا مجرد إضطراب في وظيفة الحياة ( التنفس . الغذاء . و الإدراك أي اليقضة لجملة المنبهات و المؤثرات الخارجية )
و الشيء الثاني أن لا أحد يعرف ألية و منطق الفعل الكلي و القوة الكلية و منطق إستقرارهما و نحن نقول و نعلن أن لأول مرة أن سبب إستقرار قوة في فعل كلي هو أن لحظة الإستقرار أي سبب الإضطراب يعود لسبب واحد و واحد فقط هو أن القوة في تلك اللحظة كانت غير مستودعة في أي مستودع أي كانت كلية و تعرضت لفعل كلي في نفس ماهيتها مما أدى لإستقرارها كليا و تفعلها و منه سبب الإضطراب و المنطق الوحيد و الصحيح لعلاج أي إضطراب بما فيها إستقرار جذع الدماغ أو ما يسمونه بالموت الدماغي هو نفس الآلية و هي كالتالي:
إن من الحتمية العلمية كما شاهدنا أن القوة لا تثبت في شكل و دائمة التنقل في بين جميع مستودعات القوة و وجودها عارية دون مستودع و بتدخل فعلي كلي أستقرت فكذلك العكس في العلاج فالمريض و المصاب بالموت الدماغي أو بأي إستقرار في قوته من جانب إضطراب القوة فهو في ذروة فعله في تلك الماهية و ذروة الفعل حتميا لا تثبت في مستودع قوة و هي في تنقل دائم بين جملة الأفعال الثلاثة الكلية أي مستودعات القوة و منه لحظة وجودها عارية من أي قوة أي غير مستودعة في أي لا تحوي أي قوة تلك اللحظة فقط ندخل قوة كلية في نفس ماهية وظيفتها مما نحولها لقوة كلية و منه فقط تعود لمسارها و تعود للتناوب بين مستقرات القوى و هو العلاج الوحيد و لا مفر منه شئنا أم أبينا
و كتبسيط مخبري موجز عن علاج حالة تفعل قوة الحياة بعد إستقرار جذع الدماغ هذه القوة الحياتية و أصبح صاحبها يعيش و يؤدي حيات فعلية كلية و منه لا يثبت فعله الكلي لا في قوة التنفس و لا في قوة الإدراك و لا في قوة التغذية و نحن سنراقب هذا المريض بمراقبة فعله الحياتي و عند لحظة يكون فيها عاري الفعل أي لا يحوي أي قوة في تلك اللحظة ندخل و نعرض المصاب بموت جذع الدماغ لقوة حياتية كلية تماما فيستقر عنها فعله الحياتي الكلي و يتحول إلى قوة و هي الأصل و السوية و منه يعود تلقائيا كل جزء من الأعضاء إلي أصلها قوة و تفعلت إلى وضعها ذا القوة الأصلي السوي و هي منطقة جذع الدماغ و منطقة نهاية الأنف و كل منطقة في العين و الأذن أي جميع مناطق المسؤولة عن إستقبال التنبيهات و الإدراكات ذات القوة أثلا بعد أن تفعلت و سببت الإضطراب
6) علاج الجلطة الدماغية و الشلل النصفي
أننا نعالج جميع الاضطرابات أي القوى المرضية و شرحنا معنى الإضطراب و حماقة تلف الخلايا في كل الإضطرابات و سر عجز جميع الجهات الفعلية لأن المرض قوة أي إضطراب أي تشكل الدماغ و تفعله في ماهية حسب نوع الاضطراب و عجز جميع الجهات عن علاج الجلطة الدماغية لأن الجلطة الدماغية ليست مرض فعلي و لذلك الأطباء الفعلين غير كافين و تعتبر الجلطة الدماغية اضطراب يخص ماهية حركة و جريان الدم في أجزاء الجسم و لكون أن الدماغ لم يستقر فيه الدم فعليا أي لا ينتقل فيه الدم بشكل فعلي بل بقوة أي يأخذ جميع الأشكال دون ثبات و إستقرار الدم في الدماغ في شكل حركي ثابت مثل الجلطة الدماغية يسبب إضطراب في جانب من حركة و سيلان الدم في جانب من جوانب الجسم بحكم استقرار الدماغ من جهة الدم أي وجود تخثر و انسداد في قسم من الأوعية و الشرايين
إن الدماغ لم يتخذ شكل فعلي لجريان الدم في الأوعية و الشرايين و حدوث جلطة يعني تخثر في منطقة من مناطق الدماغ سواء عن اليمين محدثة شلل نصفي على اليسار أو إن كانت على جهة الدماغ من اليسار فإن الشلل يكون على جهة اليمين و إن كانت في وسط الدماغ فإن الخلل سيكون في فقدان التوازن الحركي
يصاحب كل الحالات الثلاثة ما يلي حسب نوع الجلطة
1. ضعف و شلل لأحد جانبي الجسم حسب موضع الجلطة
1. اختلال الذاكرة
2. صعوبة البلع
3. صعوبات في الإدراك والفهم وتقييم الأمور
4. بعض المشاكل النفسية والعاطفية ( تغير في المزاج والسلوك
5. صعوبة القراءة والكتابة
6. اختلال التحكم بالبول والبراز
7. صداع وألم في الرقبة والكتف
8. اختلال التوازن والتحكم في القامة
و أن الجديد الذي نحن بصدد تقديمه لمثل هذه الحالات هو إزالة التخثر المسبب لوصول الأكسجين الضروري لجميع خلايا الدماغ المسئولة عن كل الوظائف الإنسانية كل في حيز الماهية الوظيفية و ذالك بوضع المصاب بالجلطة و مراقبة حركة سيلان أي جريان الدم في جسمه حتى يصل لذروة الشكل و عندها نستطيع رفع أو تعريض المصاب لقوة دموية مما يزيل الشكل الدموي الثابت في الدماغ أي الجلطة و سنستعمل جهاز لمراقبة سيلان الدم في الجسم
ربما أكون معذور لعدم إفصاحي عن حقائق تفصيلية و إرسالها عبر النت لأن البحث كلف الكثير من الجهد و المال كما أن التجربة ليس فيها أدنى خطورة عن حالة المصاب
7) الخاتمـــــــــــــة:
و لكل من يركز على النهاية و على الأسطر الأخيرة أي المفعلة أي معرفة المزيد عن تفعيل التجربة أقول هنا نتوقف و لن أتمادى أكثر في تفعيل العلاج إلا لمن أراد علاجنا فعلا و ليس قوة
chabane 00213794675123 dr_dahli@hotmail.fr "
|
أرسلت بواسطة matar في 4-3-1431 هـ (105 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
|
|
|
طلب من الاطباء اللذين يحبون فعل الخير
|
|
Anonymous كتب "بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة الدكتور ...................
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
.ان لمنتديات ستوب انجازات مباركة في عدة مجالات ومن أهمها خدمة الاسلام
والمسلمين من خلال ما تقدمه من مواد علمية وأدبية وثقافية متوجة بالمواد
الاسلامية.
إضافة إلى قسم خاص للإستشارات الطبية والتي يقوم على متابعتها عدد لابأس به من الأطباء والمتخصصين
.لذلك احببت ان يكون لما نقدمه للعالم نوعا آخر في مجالات الطب والتخصصات المختلفه.
وعليه يسرنا كما ويشرفنا ان نتقدم بدعوتكم لفتح عيادة باختصاصكم هنا في
منتديات ستوب ومن خلالها سنقوم بدعمكم عن طريق بنر يعلن عن انضمامكم لنا.
وبذلك ستقدمون خدمة مجانية لن تأخذ من وقتكم غير الجلوس ولمدة نصف ساعة
للرد على الاستشارات الطبية بتخصصكم.
قبولكم دعوتنا سيكون من دواعي سرورنا ولن يضيع أجركم عند الله
تقبل فائق إحترامي
مدير موقع ستوب
وفي حالة قبولك يرجى إضافاتنا على الإيميل
aa6_12@hotmail.com
ولزيارة الموقع
www.stop55.com/vb
او للراغبين وللتنسيق
lovely.stop55.com@hotmail.com"
|
أرسلت بواسطة matar في 4-3-1431 هـ (90 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
|
|
Anonymous كتب "بــــــــــسم الله الرحمان الرحيــــــــــم
عـــلاج التوحـــد
AUTISM
علاج التوحد أي الأوتيزم ( autism ) مرهون بتنازل الأطباء و جميع الجهات الطبية عن مفاهيم علمية كثيرة عن هذا النوع من الإضطرابات و هنا سنسرد هذه الحقائق العلمية المثيرة و رغم أنها لا تروق للأغلبية الساحقة من ذوي الاختصاص في هذا الميدان إلا أنها حقائق علمية صحيحة و قائمة بذاتها مرتكزة على سنن و قوانين علمية ربانية لا تغازل أحدا من الأطباء و المختصين بمعالجة التوحد .
أولا علينا نسيان حقيقة كون أن المتوحد ضعيف التواصل الاجتماعي أي اللغوي أو البصري فلا أحد علميا و سننيا يفوق أحد من البشر في مسألة التواصل فكل البشر يملكون قدر متساوي من جهة هذا الجانب أو في غيره من الجوانب سواء كانوا أسوياء أو متوحدين لكن اللبس العلمي الكبير و الفخ الذي هوى و تهاوى فيه كل الباحثين و رواد العلم في دراسة التوحد هو أنهم لم يراعوا مبدأ الزوجية في دراسة التوحد فماهية التواصل أو غيرها من كل الماهيات الموجودة لكل ما وجد و ما ذكر في هذا الوجود لها زوج نظير فإذا نظرنا للتواصل علينا تقسيمه لنوعين و هو تواصل فعلي و تواصل قوة يعني جوانب التواصل الثلاثة من جهة الإشارة و اللغة و البصر هي نوعين فهناك قسم في كل منها فعلي و قسم ذا قوة و منه قد يغلب جانب على جانب يعني كل إنسان يتفرد عن غيره بزيادة أحد الجانبين عن الجانب الثاني في ماهية التواصل و في كل الماهيات مع الحفاظ عن نفس القدر أي أن جمع الجانبين لكل إنسان يكون متساوي تماما مع غيره من البشر و بالتالي فكون المتوحد لا يملك أي جانب فعلي أي شكلي في ماهية التواصل بعدما أستقر فعله الكلي التواصلي و هو التخيل و منه أصبح تواصله مع غيره من البشر و الموجودات من حيوان و نبات و جماد تواصل كلي من جهة القوة و هذا لا يسمى ضعف بل إن نقص تواصله الشكلي أي الفعلي يحتم زيادة تواصله من جهة القوى التواصلية الثلاثة إشارة و لغة و نظر و أن المتوحد عندما يتواصل معك فقد يبدوا لك أنه لا يوليك أي اهتمام من جهة الشكل أي الفعل لكنه لا ينفي أنه في ذروة التواصل معك من جهة القوة التواصلية فإن لم ينظر لك بصريا فعليا فهو ينظر لك بصريا من جهة القوة البصرية المستودعة في تخيله الفعلي بحكم أنه لا يحوي أي شكل تواصلي بصري بعد إن استقر الشكل الكلي للجوانب التواصلية الثلاثة و هو التخيل فلحظة أنه لا ينظر لك فهو نفسه تخيله لك بصريا وما قيل عن بصره التواصلي اتجاهك يقال عن لغته و إشاراته و منه لا وجود لضعف التواصل فنقص و انعدام تواصله الشكلي لهو نفسه زيادة قوته التواصلية التخيلية التي هي بدورها ضعيفة عندنا بحكم زيادة أشكالنا التواصلية فتاوصلنا و تواصل المتوحد نظيرين أي زوجين لنفس القدر التواصلي و علينا حذف مسألة الزيادة و النقصان و استبدالها بأن تواصلنا مستقر من جهة القوة و منه لا يثبت في شكل و تواصل المتوحد فعل أي شكل و منه الشكل لا يثبت في قوة و منه المتوحد يغير من قواه التواصلية و ليس الأشكال أي أنه دائم في تغيير قوة تواصله من القوى الثلاثة محافظ على شكل تخيلي ثابت و نحن الأسوياء نقوم بالعكس فقوة تخيلنا ثابتة و دائمين في التنوع بين أشكال التواصل الثلاثة إشارة و لغة و نظر أي بصر تواصلي .
ثـانيا علينا نسيان زيادة ماهية التواصل عند المتوحد بحماقات دمجه في المجتمع و حماقات تنمية جوانب اللغة و الإشارة عند المتوحد فهذا لهو أكبر حمق إن لم نقل أنه تكسير سنن الله في خلقه فتواصل المتوحد قوة كلية و لا يجوز علميا أن تتحول القوة في أي ماهية لفعل في نفس الماهية بهذا المنطق بتاتا صحيح أن البشرى الكبيرة التي نعتمد عليها في علاج التوحد تكمن في أنه يجوز علميا تحويل القوة لفعل و ها نحن هنا نقول و نعيد و نِؤكد في قولنا أنه يجوز و يمكن علميا تحويل القوة لشكل بشروط و سنن علمية و هذه السنن هي نفسها منطق علاج المتوحد أي تحويل فعل التواصل عنده لقوة تواصلية
سوية و هي نفسها سبب توحده بعدما كان في الأشهر الأولى من ولادته كان ذروة في قوته التواصلية و تعرض لفعل تواصلي فاستقر تخيله و سواء كان التدخل في صباه وليد تدخل غذائي شكلي بروتيني أو معدني أو سكري أو بتدخل تواصلي شكلي إشاراتي أو لغوي أو بصري عند سوء تعامل الأم أو المحيطين بالصبي أو لأي سبب من تدخلات شكلية في ماهية التواصل قبل بلوغه و تخطيه سن الفصام أي عامين و هذه السنن هي كالتالي.
1. يمكن تحويل القوة الكلية فقط لفعل كلي أي عندما تكون القوة في الذروة و العكس صحيح
2. يمكن أن تتحول القوة لفعل في نفس الماهية أي للزوج النظير فقط عند بلوغ الذروتين
3. استحالة علاج المتوحد إلا بعودة تخيله الغير المستقر أي الكلي من جهة الشكل لعد إن إستقر
في كل الحالات و بغض النظر على عدم تمادينا هنا في الشرح العلمي المفصل لصعوبة ذلك كتابيا إلا أننا نؤكد و نعلن جهارا و نهارا لأولياء أطفال التوحد أن لا الدمج و لا التعليم سيرفعان من ماهية التواصل عند المتوحدين و كذلك لا محاولة تخفيف كمية المعادن الفعلية و لا السكريات المعقدة الفعلية و لا البروتينات الفعلية مثل الكازيين و الغلوتين سيزيل التوحد أو بالأحرى عودة نسبة المعادن و البروتينات و السكريات و الدهنيات لقدرها و نسبتها الصحيحة هو نفسه علاج التوحد لكن لا يجوز و لا من العلم أن تنقص تلك الأفعال الغذائية بمحاولة تخفيضها بل كلمة نقصان و زيادة هي في حد ذاتها كلمة خطأ فالجانب الغذائي للمتوحد استقر في أحد هذه الماهيات الغذائية و هي من تحدد نوع التوحد و اتخاذه فعل في أحد الجوانب هو من أملى عليه طلب القوى في باقي الجوانب الغذائية فلا يجوز أن يتخذ أي شيء شكلين أي فعلين في آن واحد و هو ما يبرر عدم طلب المتوحد الذي تفعل مثلا في جانب البروتين أن يطلب غذاء فعلي في جانب المعادن أو السكريات أو الدهنيات بل طلبه لهم يكون من جهة القوة فقط بحكم مراعاة السنن العلمية و المستقر يتحول لنظيره بسنن و ليس بسحب جزء منه فمن المضحك أن تحاول أن تنقص من شيء كم فيتحول ذلك الشيء لغيره أو نظيره فالجوهر واحد و قوة التواصل عند المتوحد مستقرة و لا ينقص المستقر و لا يزيد إنما قد يتحول لنظيره فالفعل التواصلي عند الأسوياء مستقر من جهة القوة و التواصل عند المتوحدين مستقر من جهة الفعل و تحويل القوة لفعل و العكس صحيح شيء علمي ممكن حسب نظرية المستقر و المستودع المذكورة في القرآن الكريم في سورة الأنعام و سورة هود
و بدل أن يلحن أطباء كل الإضطرابات بما فيهم أطباء التوحد كل مرة ترهات معرفية عن التوحد و منه يجبرون أولياء و أسر أطفال التوحد على الغناء و بنشيد تلك الترهات مرارا و تكرارا علينا قول كلمات و حقائق علمية يخفيها الأطباء ألا و هي أنهم يحاولون علاج التوحد أو الشلل الدماغي أو متلازمة داون أو ألاف الحالات التي تسمى اضطراب دون أن يجدوا تعريف علمي واضح لمعنى الإضطراب بعد.
فجميع الأكاديميات الطبية عاجزة عن تعريف الإضطراب بعد أي عاجزين عن إعطاء تعريف حقيقي لمعنى كل الحالات المصنفة في حيز الإضطرابات الوظيفية و العقلية و السلوكية و غيرها من ذوي الإحتياجات الخاصة يعني كيف تنتظر من طبيب أو جهة طبية إيجاد علاج لإضطراب كالتوحد مثلا و هي عاجزة أصلا عن تعريف الإضطراب بلهى أن تجد علاج الإضطراب كما أن علينا أن نصارح العامة من أولياء الإعاقات أن جميع التقنيات و القياسات الحديثة العالية الدقة و رغم صحتها هي غير كافية مهما علت و تعالت في الدقة فمن الحتمية إيجاد قوة معرفية فلسفية لجمع هذا الكم الهائل من المعارف المخبرية الحديثة و هذا لن يحدث إلا بقوة علمية أي قوة حكمية أي نظرية فلسفية جديدة فالقياسات الدقيقة عن التوحد مهما بلغت الذروة في الدقة فهي تعتبر شكل معرفي مستقر يحتاج لزوج معرفي نظير ليشع و يعطي تزاوج حتمي لا غنى عنه للحصول على علاج التوحد و على علاج أي اضطراب مهما كان و هذه القوة الفلسفية الحتمية لجمع ميوعة هذه الأشكال و الدقة القياسية لكل الجهات الطبية هي الحلقة و الجزء الناقص منذ عقود طويلة لاكتمال الحقيقة المطلوبة و المرجوة و الحتمية فلاشيء لوحده دون نظير كافي و لا وافي و لا حتى مجدي مهما كلف بدون النظير و مهما كان هذا النظير المعرفي تافها فهو حتمي و حتميته تساوي بينه و بين كل ما على و تعالى بدقته من هذه الأشكال و المعارف الحديثة و نقصد أننا نملك الزوج النظير و هو ما نحن بصدد كتابته في هذا الطرح المعرفي لعلاج التوحد و هو مستمد من نظرية فلسفية جديدة و هي نظرية المستقر و المستودع و بها سنعرف الإضطراب لأول مرة و يليه نعرف حقيقة التوحد و آلية العلاج
و أخيرا علينا أن نعلن أن علاج الإضطرابات هو شيء سنني علمي بحت و لا داعي لتزمين كل ما عجز عنه الأطباء و كأن الطبيب الذي يعلن أن لا علاج لمرض أو لإضطراب كأنه ينفي صفة الإضطراب و المرض فذكر العلة مقرون بذكر الشفاء يعني أن كل الإضطرابات و كل الحالات قابلة للعلاج و لو تمادينا و استرسلنا ما تفرزه عبارة نفي علاج لوصلنا لإدخال المنفي للعلاج في دائرة الإضطرابات نفسها و هو أي من ينفي علاج كل حالة مرضية أو اضطراب هو أولى من يوضع ضمن حيز ذوي الإحتياجات الخاصة لأن من ينفي علاج العلة كم ينفي و جود العلة أي وجود ما هو موجود و هذا في حد ذاته يعتبر اضطراب عقلي إن لم يكن تعدي و تجبر و جحود علني
تعريف الإضطرابات
نعتذر هنا على عدم نشر تعريف الإضطرابات لأمر يتعلق بحقوق الملكية العلمية إلا أن هذا لا يمنعنا من أن نلوح لكل مهتم من بعيد أن الإضطراب بكل أنواعه لا يعدوا أن يكون إستقرار لأحد الذروتين في أي ماهية من جهة القوة أو الفعل مما يسبب اضطراب في تلك الماهية سواء اضطراب عقلي أو وظيفي أو سلوكي أو نفسي أو غيرها من جملة الإضطرابات و التي هي بعدد الماهيات المحتوى في الإنسان.
و..................................و ..........................و ..............................الــخ.
تعريف التوحد و طريقة العلاج الوحيدة:
الإشارة الحركية و اللغة و الرموز البصرية و ليس البصر أي الرأية في حد ذاتها هي أشكال فعلية لتواصل الإنسان مع غيره من بني جنسه أو ما عداه في العالم الخارجي سواء كان جماد أو نبات أو حيوان لكن هذه الأشكال الثلاثة الفعلية لماهية التواصل هي أشكال تعاني بحكم تشكلها من ضمور أو بالأحرى شكل كلي لا يحوي أي قوة تواصل ألا و هي قوة التخيل و التخيل ما هو إلا قوة و ماهية تواصل يتفرد بها الإنسان دون غيره من الكائنات و هي قوة تواصلية لم تتشكل بعد و هي دائمة التنقل على الدوام و دون ثبات بين الأشكال الثلاثة المستقرة فنحن البشر أثناء تواصلنا بلغة الإشارة و الحركة نحتاج لتخيل أو خيال مسبق و كذلك لا نتواصل لغويا دون خيال مسبق و كذلك تواصلنا بصريا غير مجدي إذا لم يكون هناك خيال ممزوج في هذا الجانب البصري أي أن الإنسان يستعمل الأشكال الثلاثة للتواصل دون ثبات في إحدى الثلاثة ثبات دائم كما أن هذه الأشكال الثلاثة للتواصل مستقرة و مكونة بعد استقرارها الشكلي مستودع حتمي لقوة التواصل أي الخيال أو التخيل فالخيال هذه القوة التواصلية دائمة التنقل بين مستودعات التواصل الشكلية و هي الإشارة و اللغة و البصر و إستقرار هذه القوة هي كذلك و تشكلها تحت أي ظرف يعني عدم قدرة الإنسان على تأدية وظيفة التواصل ذات الإشارة أو اللغة أو البصر و هنا يحدث اضطراب بهذه الوظيفة يعرف بالتوحد فالتوحد ما هو إلا اضطراب في جانب ماهية التواصل وليد تشكل و تفعل قوة التواصل الحتمية لإشعاع الأشكال التواصلية الثلاثة المستقرة و منه يعجز المتوحد عن صياغة جوانب التواصل الثلاثة حركيا أو لغويا أو بصريا مطلق العنان الحتمي و الفعلي لخياله بعدما تفعل و تشكلت قوة التواصل أي الخيال و بعدا أخذ شكل تواصلي خيالي فليس لمتوحد علميا أن يأخذ هو أو غيره شكلان في آن معا في أي ماهية سواء تواصل أو غيرها و بحكم أنه أخذ خيال المتوحد شكل مستقر فهذا يبين و يفسر لنا عجزه عن تأدية جوانب التواصل الثلاثة الأخرى المتشكلة التي تحتاج لإشعاعها و وظيفتها السليمة لقوة تواصل التي هي التخيل لكن تشكل هذا الأخير يعني عجز حتمي لتأدية الوظائف التواصلية الثلاثة و هي الإشارات الحركية و اللغوية و الجانب البصري و من الحماقة محاولة تنمية و إعادة هذه الأشكال لوظائفها التواصلية بدون تحويل الشكل الخيالي لقوة أصلية أي قوة تواصل و من غير هذا المنطق العلاجي الوحيد ألا و هو تحويل الفعل الخيالي لقوة فأي طريق آخر يعتبر مسدود كما يعتبر ضرب من ضروب الحمق و لا أدري لما تجري محاولات فاشلة و حمقاء هنا و هناك أو بالأحرى ترهات هنا و هناك في محاولة تكسير سنن الله في خلقه و التي تتضمن محاولات يسودها الجهل الكامل في إعادة تنمية و تفعيل و إشعاع هذه الإشكال التواصلية الثلاثة سواء بإرغام المتوحد على التعليم أو حماقة إجباره على إدخاله عالمنا بشكل فعلي تواصلي و هو المسكين مقيد بجانب القوى أي أن المتوحد ما هو إلا إنسان شكله التواصلي ثابت و هو يغير و دائم التغيير من جهة قوى التواصل الثلاثة و نحن الأسوياء في هذه الماهية قوة تواصلنا ثابتة لكننا دائمين التغير و التحول بين الأشكال الثلاثة من جهة الإشارات الحركية و اللغوية و البصرية و أنا لا أختلف مع أي دراسات حديثة تقرن الغذاء أي تفعل إحدى جوانب الغذاء من جهة البروتينات أو الدهون أو السكريات أو المعادن فإحدى هذه الجوانب الغذائية موجودة بشكل فعلي أي ما يسمى عند العامة زيادة و نوعية جانب الغذاء الزائد هو نفسه من يحدد نوعية التوحد فالخيال إذا أخذ شكل بعد أن كان قوة فعليه أن يأخذ شكل من الأشكال التواصلية الثلاثة أي جانب الإشارة أو اللغة أو البصر و لكل تشكل يتبعه تشكل غذائي و منه يتبعه نوع من أنواع التوحد يعني أن المتوحد لم تتشكل قوة تواصله فقط أي الخيال فهو كذالك قد استقرت قوته الغذائية و تشكلت في أحد الجوانب الغذائية سواء بروتينية أو معدنية أو سكرية أو دهنية و محاولة إنقاص زيادة المعادن عند نوع من أنواع التوحد لهو مضيعة للوقت فنحن لا نختلف على أن تحويل الفعل الغذائي إلى قوة أصلية هو نفسه علاج التوحد و هو نفسه يحتم على تحويل فعل الخيال لقوة لكن ليس بسحب زيادة المعادن أو إنقاص بروتين الكازيين أو الغلو تين أو نوع من الأنواع السكريات المعقدة أو معداها من الأفعال الغذائية لأنها أفعال و لا تتحول لقوة بإنقاصها فلا يتحول الشيء لنظيره بسحب كمية منه فهذا غير لائق علميا كما أنه شيء مضحك.
في كل الحالات و بعيد عن شرح تفصيلي عن سبب التوحد كونه لا يخرج من إطارين فقط أو ربما ثلاثة و هو إما إعطاء الرضيع أي تناول الرضيع في مرحلة الرضاعة في أسابيعه الأولى لبروتين متشكل أو غذاء فيه معدن فعلي أو تناوله لسكريات مشكلة في مرحلة كان في ذروة قوته الغذائية أي لا يطلب إلا قوى غذائية بروتينية أو سكرية أو معدية أي كل تلك القوى المحتوى في حليب الأم و لسبب أو لآخر تناول شكل غذائي يسبب التوحد كما أن الإطار الثاني المسبب للتوحد هو التعامل مع الولد الصغير في الأشهر الأولى بشكل تواصلي فعلي يعني تتعامل الأم أو غيرها مع الصبي قبل تشكل جوانب التواصل الحركي أي الإشارة و كذلك تشكل اللغة و البصر عند الولد و التعامل معه أو إجباره بتشكل تواصلي قبل أوانه يعني أن الرضيع أو فترة الرضاعة يكون الرضيع متصل بالعالم الخارجي و من حوله إلا بالتخيل فقط أي هو في ذروة التواصل من جهة القوة و اتخاذه أي شكل تواصلي أو غذائي يسبب الاستقرار لهذه القوة التواصلية أي يسبب التوحد و بدون أن نعقد الأمور للعامة و لأولياء المتوحدين نقول صراحة أن تحويل الفعل الغذائي هو نفسه إعادة تحويل و عودة الفعل الخيالي لقوة و هو نفسه علاج التوحد لكن لا يفهم من هنا أن تحويل الماهية الغذائية لأصلها أنه هو نفسه الحمية أو ما شابه فلا دخل لأي نظام غذائي في علاج المتوحد فبدون شك أن كل متوحد مجبر على نظام غذائي لكي يتفادى التشنجات و سوء الحالة لكن علاج المتوحد لا يمت بأي صلة بنظام أي حمية غذائية مهما كانت فنحن بصدد تحويل فعل إلى قوة و فق سنن علمية و ليس بفوضى أهواء العامة و قصار الإدراك من الأطباء .
العلاج الوحيد للتوحد :
و كما كان الرضيع في ذروة قوة غذائه و قوة تخيله و تحول لشكل غذائي و شكل تواصلي فكذلك العكس سنجعل المتوحد المتشكل في ذروة شكله الغذائي و هو نفسه ذروة شكله التواصلي التخيلي و بعدها نغير و ندخل قوة غذائية نظيرة في نفس نوع التوحد و منه يستقر الشكل الغذائي الذي يتبعه حتميا إستقرار فعل التخيل و يتحول لقوة و هو نفسه العلاج الوحيد يعني بنفس السنن العلمية و الربانية التي حدث فيها التوحد أي تشكل التواصل و الغذاء فهي نفس الآلية و السنة العلمية التي نحدث بها العكس و الله القادر المقتدر و ونحن مجبرين بمزج أشكالنا و دراساتنا المخبرية الدقيقة بقانون علمي ذا قوة و هو مبدأ المستقر و المستودع ............. في علاج المتوحد بل في علاج كل إضطراب مهما كان نوعه.
فما المستقر و ما المستودع و ما آلية العلاج الوحيدة التي هي بحوزتنا و ............ و لكل من يهمه الأمر في معرفة العلاج الصحيح و الفعال بسنن علمية صحيحة أيدت في كتاب ربنا على و تعالى ربنا عن كل وصف لنا فما عليه إلا مراسلتنا على بريدنا على بريدنا dr_dahli@hotmail.fr
"
|
أرسلت بواسطة matar في 4-3-1431 هـ (172 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
|
|
|
تجارة الأجهزة الطبية المستعملة في الشرق الأوسط تشهد نمواً ملحوظاً
|
|
Anonymous كتب "شهدت تجارة الأجهزة الطبية المستعملة في الشرق الأوسط على مدى السنوات الثلاث الأخيرة تطوراً ملموساً. فمثلما حدث في سائر الأسواق، أخذت المستشفيات والعيادات في الشرق الأوسط تدرك أهمية التوفير المالي الضخم الذي يمكن تحقيقه من خلال اقتناء الأجهزة الطبية المستعملة."
|
|  |
|
Login
|
| لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|
|
Big Story of Today
|
| لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
|
هذا الموقع برعاية
|
الشركة الدولية لتصميم برامج الكمبيوتر
ILD
|
|
|
Back Links
|
| لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا. |
|
|
backlinks new
|
| لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا. |
|
|
|